[وَالْمُتَنْمِصَةُ](1) وَالْمُؤتَشِرَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ: اللَّاتي يُفْعَلُ بِهِن ذلكَ بإذْنِهِنّ.
وأمّا القاشِرَةُ وَالْمَقْشُورَةُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: نَرَاهُ أرَادَ هَذِهِ الْغَمْرَةَ الّتِي يُعالِجُ بِهَا النِّساءُ وُجُوهَهُنَّ حتّى يَنْسَحِقَ أَعْلَى الجِلْدِ وَيَبْدُو ما تَحْتَهُ مِنَ الْبَشَرَةِ، وَهُوَ شَبِيهْ بِما جاءَ فِي النّامِصَةِ).
حديث عائشة الثاني قال في مجمع الزوائد(2): وفيه من لم أعرفه من النساء.
وفي الباب عن ابن عباس قال: "لعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة [والمتنمصة] (1)، والواشمة والمستوشمة من غير داء"، أخرجه أبو داود(3).
وعن جابر عند مسلم(4): "زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة أن تصل شعرها بشيء".
وعن معقل بن يسار عند أحمد(5) والطبراني(6).
وعن أبي أمامة عند الطبراني(7) بإسناد صحيح.
وعن ابن عباس أيضًا حديث آخر عند الطبراني(8).
قوله: (عُرَيِّسًا)(9) بضم العين المهملة وفتح الراء وتشديد الياء المكسورة تصغير عروس، والعروس يقع على المرأة والرجل في وقت الدخول.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (أ) و (ب): (المنتمصة)، وقد قال الحافظ في "الفتح" (10/ 377): "المتنمّصات: جمع متنمصة. وحكى ابن الجوزي: منتمصة. بتقديم الميم على النون وهو مقلوب".
وقال ابن الأثير في "النهاية" (2/ 798): " .. وبعضهم يرويه المنتمصة بتقديم النون على التاء ومنه قيل للمنقاش: منماص. وانظر: "غريب الحديث" للهروي (1/ 166) و"غريب الحديث" للخطابي (1/ 19).
(2) في "مجمع الزوائد" (5/ 169).
(3) في سننه رقم (4170) وهو حديث صحيح.
(4) في صحيحه رقم (121/ 2126).
(5) في المسند (5/ 25) إسناده حسن.
(6) في المعجم الكبير (ج 20 رقم 484 و 485).
وهو حديث صحيح لغيره.
(7) في المعجم الكبير (ج 8 رقم 7595) بسند صحيح.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 169) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(8) في المعجم الكبير (ج 11 رقم 11502).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 169 - 170) وقال: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(9) النهاية في الغريب (2/ 181).
وأمّا القاشِرَةُ وَالْمَقْشُورَةُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: نَرَاهُ أرَادَ هَذِهِ الْغَمْرَةَ الّتِي يُعالِجُ بِهَا النِّساءُ وُجُوهَهُنَّ حتّى يَنْسَحِقَ أَعْلَى الجِلْدِ وَيَبْدُو ما تَحْتَهُ مِنَ الْبَشَرَةِ، وَهُوَ شَبِيهْ بِما جاءَ فِي النّامِصَةِ).
حديث عائشة الثاني قال في مجمع الزوائد(2): وفيه من لم أعرفه من النساء.
وفي الباب عن ابن عباس قال: "لعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة [والمتنمصة] (1)، والواشمة والمستوشمة من غير داء"، أخرجه أبو داود(3).
وعن جابر عند مسلم(4): "زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة أن تصل شعرها بشيء".
وعن معقل بن يسار عند أحمد(5) والطبراني(6).
وعن أبي أمامة عند الطبراني(7) بإسناد صحيح.
وعن ابن عباس أيضًا حديث آخر عند الطبراني(8).
قوله: (عُرَيِّسًا)(9) بضم العين المهملة وفتح الراء وتشديد الياء المكسورة تصغير عروس، والعروس يقع على المرأة والرجل في وقت الدخول.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (أ) و (ب): (المنتمصة)، وقد قال الحافظ في "الفتح" (10/ 377): "المتنمّصات: جمع متنمصة. وحكى ابن الجوزي: منتمصة. بتقديم الميم على النون وهو مقلوب".
وقال ابن الأثير في "النهاية" (2/ 798): " .. وبعضهم يرويه المنتمصة بتقديم النون على التاء ومنه قيل للمنقاش: منماص. وانظر: "غريب الحديث" للهروي (1/ 166) و"غريب الحديث" للخطابي (1/ 19).
(2) في "مجمع الزوائد" (5/ 169).
(3) في سننه رقم (4170) وهو حديث صحيح.
(4) في صحيحه رقم (121/ 2126).
(5) في المسند (5/ 25) إسناده حسن.
(6) في المعجم الكبير (ج 20 رقم 484 و 485).
وهو حديث صحيح لغيره.
(7) في المعجم الكبير (ج 8 رقم 7595) بسند صحيح.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 169) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(8) في المعجم الكبير (ج 11 رقم 11502).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 169 - 170) وقال: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(9) النهاية في الغريب (2/ 181).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 286)