53/ 215 - (وَعَنْ عُثْمانَ رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضأ ثَلاثًا ثلاثًا. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَمُسْلمٌ)(2). [صحيح]
الحديث أخرجه بهذا اللفظ(3) الترمذي(4) وقال: هو أَحسن شيء في الباب داود(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7) من حديث علي عليه السلام.
وفي الباب عن الربيع(8)، وابن عمر(9)، وأبي أمامة(10)، وعائشة(11)، وأبي--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 68).
(2) في صحيحه (1/ 207 رقم 9/ 230). وهو حديث صحيح.
(3) هنا في (ص) زيادة (أحمد و).
(4) في السنن (1/ 63 رقم 44) وقال: حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
(5) في السنن (1/ 83 - 84 رقم 116).
(6) في السنن (1/ 70 - 71 رقم 96).
(7) في سننه رقم (413) من حديث عثمان وعلي.
وهو حديث صحيح.
(8) أخرجه أحمد (6/ 358) و (6/ 359) والحميدي في مسنده (1/ 163 - 164 رقم 342) والترمذي (1/ 48 رقم 33) وأبو داود (1/ 89 رقم 120) و (1/ 90 رقم 127) و (1/ 91 رقم 130). وابن ماجه (1/ 138 رقم 390) و (1/ 145 رقم 418) و (1/ 150 رقم 438) و (1/ 151 رقم 440) و (1/ 156 رقم 458) كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل به والروايات مطولة ومختصرة.
وخلاصة القول أن حديث الربيع حديث حسن والله أعلم.
(9) أخرجه أحمد (1/ 372) و (2/ 28) و (2/ 8 و 39 و 132).
وابن ماجه (1/ 144 رقم 414) والنسائي (1/ 62 - 63 رقم 81).
وخلاصة القول أن حديث ابن عمر حديث صحيح لغيره والله أعلم.
(10) (أخرجه أحمد (5/ 257) و (5/ 258) والطبراني في الكبير (8/ 303 - 304) (7990) من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سميع، عنه.
قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص 169: "سميع: مجهول، ذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 342) وقال: لا أدري من هو ولا ابن من هو. قلت: قال البخاري - في التاريخ الكبير (4/ 190) -: لا يعرف لعمرو سماع من سميع ولا لسميع سماع من أبي أمامة" اهـ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد (1/ 230) وعزاه للطبراني وحده. وقال: "رواه من طريق سميع عنه، وإسناده حسن، وسميع ذكره ابن حبان في "الثقات" - (4/ 342) - وقال: لا أدري من هو، ولا ابن من هو. والظاهر أنه اعتمد في توثيقه على غيره".
وخلاصة القول أن حديث أبي أمامة سنده ضعيف والله أعلم.
(11) أخرجه ابن ماجه (1/ 144 رقم 415) من حديث عائشة وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا". وهو حديث صحيح لغيره.
الحديث أخرجه بهذا اللفظ(3) الترمذي(4) وقال: هو أَحسن شيء في الباب داود(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7) من حديث علي عليه السلام.
وفي الباب عن الربيع(8)، وابن عمر(9)، وأبي أمامة(10)، وعائشة(11)، وأبي--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 68).
(2) في صحيحه (1/ 207 رقم 9/ 230). وهو حديث صحيح.
(3) هنا في (ص) زيادة (أحمد و).
(4) في السنن (1/ 63 رقم 44) وقال: حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
(5) في السنن (1/ 83 - 84 رقم 116).
(6) في السنن (1/ 70 - 71 رقم 96).
(7) في سننه رقم (413) من حديث عثمان وعلي.
وهو حديث صحيح.
(8) أخرجه أحمد (6/ 358) و (6/ 359) والحميدي في مسنده (1/ 163 - 164 رقم 342) والترمذي (1/ 48 رقم 33) وأبو داود (1/ 89 رقم 120) و (1/ 90 رقم 127) و (1/ 91 رقم 130). وابن ماجه (1/ 138 رقم 390) و (1/ 145 رقم 418) و (1/ 150 رقم 438) و (1/ 151 رقم 440) و (1/ 156 رقم 458) كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل به والروايات مطولة ومختصرة.
وخلاصة القول أن حديث الربيع حديث حسن والله أعلم.
(9) أخرجه أحمد (1/ 372) و (2/ 28) و (2/ 8 و 39 و 132).
وابن ماجه (1/ 144 رقم 414) والنسائي (1/ 62 - 63 رقم 81).
وخلاصة القول أن حديث ابن عمر حديث صحيح لغيره والله أعلم.
(10) (أخرجه أحمد (5/ 257) و (5/ 258) والطبراني في الكبير (8/ 303 - 304) (7990) من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سميع، عنه.
قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص 169: "سميع: مجهول، ذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 342) وقال: لا أدري من هو ولا ابن من هو. قلت: قال البخاري - في التاريخ الكبير (4/ 190) -: لا يعرف لعمرو سماع من سميع ولا لسميع سماع من أبي أمامة" اهـ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد (1/ 230) وعزاه للطبراني وحده. وقال: "رواه من طريق سميع عنه، وإسناده حسن، وسميع ذكره ابن حبان في "الثقات" - (4/ 342) - وقال: لا أدري من هو، ولا ابن من هو. والظاهر أنه اعتمد في توثيقه على غيره".
وخلاصة القول أن حديث أبي أمامة سنده ضعيف والله أعلم.
(11) أخرجه ابن ماجه (1/ 144 رقم 415) من حديث عائشة وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا". وهو حديث صحيح لغيره.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)