حديث واثلة أخرجه أيضًا النسائي(1) وابن حبان(2) والحاكم(3).
قوله: (وحولَهُ عصابةٌ)(4) بفتح اللام على الظرفية. والعِصابةُ بكسر العين: الجماعة من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها. وقد جمعت على عصائب وعُصُب.
قوله: (بايعوني) المبايعة هنا: عبارة عن المعاهدة، سميت بذلك تشبيهًا بالمعاوضة المالية كما في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}(5).
قوله: (ولا تقتلوا أولادكم) قال محمد بن إسماعيل التيميُّ(6) وغيره: خصَّ القتل بالأولاد لأنه قتلٌ وقطيعة رحم، فالعناية بالنهي عنه آكد، ولأنه كان شائعًا فيهم وهو وأد البنات أو قتل البنين خشيةَ الإملاق، أو خصهم بالذكر، لأنهم بصدد أن لا يدفعوا عن أنفسهم.
قوله: (ولا تأتوا ببهتان) البهتان الكذب الذي يبهت سامعه(7)، وخصَّ--------------------------------------------
= • الغريف بن عياش بن فيروز الديلمي، ابن أخي الضحاك بن فيروز وقد ينسب إلى جده.
روى عن: جده فيروز، وواثلة بن الأسقع. وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 294) وقال: من أهل الشام، له عندهما أي: د س - حديث واحد في فضل العتق.
قلت: القائل ابن حجر: وقال ابن حزم - في "المحلى" (10/ 515) -: مجهول وذكره بالعين المهملة". اهـ. من "تهذيب التهذيب" (3/ 374 - 375).
وخلاصة القول: أن حديث واثلة بن الأسقع حديث ضعيف ..
(1) في السنن الكبرى (رقم 4872 - الرسالة).
(2) في صحيحه رقم (4307).
(3) في المستدرك (2/ 212 - 213) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وتعقبهما الألباني في "الضعيفة" (2/ 308 - 309) فانظره فهو مفيد.
(4) النهاية (2/ 212) والفائق (1/ 81).
(5) سورة التوبة، الآية (111).
(6) ذكره الحافظ في "الفتح" (1/ 64).
(7) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 167): ببهتان: هو الباطل الذي يتحيَّر منه، وهو من البُهْتُ: التحيُّر، والألف والنون زائدتان. يقال: بَهتَه يَبْهَتُه: والمعنى لا يأتين بولد من غير أزواجهنَّ فينسبْنَه إليهم. والبُهْتُ: الكذب والافتراء". اهـ.
قوله: (وحولَهُ عصابةٌ)(4) بفتح اللام على الظرفية. والعِصابةُ بكسر العين: الجماعة من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها. وقد جمعت على عصائب وعُصُب.
قوله: (بايعوني) المبايعة هنا: عبارة عن المعاهدة، سميت بذلك تشبيهًا بالمعاوضة المالية كما في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}(5).
قوله: (ولا تقتلوا أولادكم) قال محمد بن إسماعيل التيميُّ(6) وغيره: خصَّ القتل بالأولاد لأنه قتلٌ وقطيعة رحم، فالعناية بالنهي عنه آكد، ولأنه كان شائعًا فيهم وهو وأد البنات أو قتل البنين خشيةَ الإملاق، أو خصهم بالذكر، لأنهم بصدد أن لا يدفعوا عن أنفسهم.
قوله: (ولا تأتوا ببهتان) البهتان الكذب الذي يبهت سامعه(7)، وخصَّ--------------------------------------------
= • الغريف بن عياش بن فيروز الديلمي، ابن أخي الضحاك بن فيروز وقد ينسب إلى جده.
روى عن: جده فيروز، وواثلة بن الأسقع. وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 294) وقال: من أهل الشام، له عندهما أي: د س - حديث واحد في فضل العتق.
قلت: القائل ابن حجر: وقال ابن حزم - في "المحلى" (10/ 515) -: مجهول وذكره بالعين المهملة". اهـ. من "تهذيب التهذيب" (3/ 374 - 375).
وخلاصة القول: أن حديث واثلة بن الأسقع حديث ضعيف ..
(1) في السنن الكبرى (رقم 4872 - الرسالة).
(2) في صحيحه رقم (4307).
(3) في المستدرك (2/ 212 - 213) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وتعقبهما الألباني في "الضعيفة" (2/ 308 - 309) فانظره فهو مفيد.
(4) النهاية (2/ 212) والفائق (1/ 81).
(5) سورة التوبة، الآية (111).
(6) ذكره الحافظ في "الفتح" (1/ 64).
(7) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 167): ببهتان: هو الباطل الذي يتحيَّر منه، وهو من البُهْتُ: التحيُّر، والألف والنون زائدتان. يقال: بَهتَه يَبْهَتُه: والمعنى لا يأتين بولد من غير أزواجهنَّ فينسبْنَه إليهم. والبُهْتُ: الكذب والافتراء". اهـ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 133)