[يلقحوا](1) بها، وفي أخرى له(2): "فأمر لهم بلقاح" واللقاح(3) بكسر اللام وبعدها قاف وآخره مهملة: النوق ذوات الألبان، [واحدتها](4) لِقْحة بكسر اللام وإسكان القاف.
قوله: (فليشرَبُوا من أبوالِها) استدل به من قال بطهارة أبوال الإبل، وقاس سائر المأكولات عليها، وقد تقدم الكلام على ذلك في [أوائل](5) الكتاب.
قوله: (بناحية الحرَّة) هي أرض ذات حجارةٍ سودٍ معروفةٌ بالمدينة.
قوله: (وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم) اسمه: يسار بياء تحتانية، ثم مهملة خفيفة، كما ذكره الطبراني وابن إسحاق في "السيرة"(6). وفي لفظ لمسلم(7) أنهم قتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل.
قال الحافظ(8): ولم أقف على اسم الراعي الآتي بالخبر، والظاهر أنه راعي إبل الصدقة، ولم تختلف روايات البخاري في أن المقتول راعي النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: (فبعث الطلب في آثارهم) [ذكره](9) ابن إسحاق(10) عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خيلًا من المسلمين أميرهم كُرْز بن جابر الفهري، وكُرْز بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي.
وفي رواية للنسائي(11): "فبعث في طلبهم قافة"، أي: جمع قائف. ولمسلم(12): "إنهم شباب من الأنصار قريب [من](13) عشرين رجلًا، وبعث معهم قائفًا يقتصُّ آثارهم". وفي مغازي موسى بن عقبة أن أمير هذه السرية سعيد بن زيد، وذكر غيره أنَّه سعيد بن زيد الأشهليُّ، والأول أنصاري.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (أ): (يلحقوا).
(2) أي: للبخاري في صحيحه رقم (6805).
(3) النهاية في غريب الحديث (2/ 608).
(4) في المخطوط (أ): (واحدها).
(5) في المخطوط (ب): (أول).
(6) في السيرة النبوية لابن هشام (4/ 383 - 384).
(7) في صحيحه رقم (10/ 1671).
(8) في "الفتح" (1/ 339).
(9) في المخطوط (أ): (ذكر).
(10) السيرة النبوية لابن هشام (3/ 390 - 391).
(11) في السنن الكبرى رقم (11143).
(12) في صحيحه رقم (13/ 1671).
(13) ما بين الخاصرتين سقط من (أ) و (ب) وأثبتها من صحيح مسلم.
قوله: (فليشرَبُوا من أبوالِها) استدل به من قال بطهارة أبوال الإبل، وقاس سائر المأكولات عليها، وقد تقدم الكلام على ذلك في [أوائل](5) الكتاب.
قوله: (بناحية الحرَّة) هي أرض ذات حجارةٍ سودٍ معروفةٌ بالمدينة.
قوله: (وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم) اسمه: يسار بياء تحتانية، ثم مهملة خفيفة، كما ذكره الطبراني وابن إسحاق في "السيرة"(6). وفي لفظ لمسلم(7) أنهم قتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل.
قال الحافظ(8): ولم أقف على اسم الراعي الآتي بالخبر، والظاهر أنه راعي إبل الصدقة، ولم تختلف روايات البخاري في أن المقتول راعي النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: (فبعث الطلب في آثارهم) [ذكره](9) ابن إسحاق(10) عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خيلًا من المسلمين أميرهم كُرْز بن جابر الفهري، وكُرْز بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي.
وفي رواية للنسائي(11): "فبعث في طلبهم قافة"، أي: جمع قائف. ولمسلم(12): "إنهم شباب من الأنصار قريب [من](13) عشرين رجلًا، وبعث معهم قائفًا يقتصُّ آثارهم". وفي مغازي موسى بن عقبة أن أمير هذه السرية سعيد بن زيد، وذكر غيره أنَّه سعيد بن زيد الأشهليُّ، والأول أنصاري.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (أ): (يلحقوا).
(2) أي: للبخاري في صحيحه رقم (6805).
(3) النهاية في غريب الحديث (2/ 608).
(4) في المخطوط (أ): (واحدها).
(5) في المخطوط (ب): (أول).
(6) في السيرة النبوية لابن هشام (4/ 383 - 384).
(7) في صحيحه رقم (10/ 1671).
(8) في "الفتح" (1/ 339).
(9) في المخطوط (أ): (ذكر).
(10) السيرة النبوية لابن هشام (3/ 390 - 391).
(11) في السنن الكبرى رقم (11143).
(12) في صحيحه رقم (13/ 1671).
(13) ما بين الخاصرتين سقط من (أ) و (ب) وأثبتها من صحيح مسلم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 404)