الثدية، وكان يده مثل ثدي المرأة على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات مثل سبال السِّنَّور.
وفي رواية لأبي الوضيء بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة عند أبي داود(1): "إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليه شعيرات مثل شعيرات تكون على ذنب اليربوع". وسيأتي عن بعضهم أن اسم المخدج "حرقوص".
قوله: (في سَرْح الناس) بفتح السين المهملة وسكون الراء، بعدها حاء مهملة: وهو المال السائم.
قوله: (فنزلني زيد بن وهب منزلًا منزلًا) بفتح النون من نزلني وتشديد الزاي: أي حكى لي سيرهم منزلًا منزلًا.
قوله: (فوحشوا برماحهم) بالحاء المهملة والشين المعجمة، أي: رموها بعيدًا.
قال في القاموس(2): وحش بثوبه، كوعد: رمى به مخافةً.
قوله: (وشجرهم الناس) بفتح الشين المعجمة والجيم والراء.
قال في القاموس(3): اشتجروا: تخالفوا، كتشاجروا، ثم قال: وبالرمح: طعنة، ثم قال: والشجر: الأمر المختلف. اهـ.
والرماح الشواجر: المختلف بعضها في بعض، والمراد هنا: أنّ الناس اختلفوا برماحهم وطعنوهم بها.
قوله: (وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان) هذا يخالف ما قدمنا عن أهل التاريخ أنه قتل من أصحاب علي نحو العشرة.
قوله: (المخدَج) بخاء معجمة وجيم وهو الناقص.
قوله: (فقال: يا أمير المؤمنين: آلله الذي لا إله إلا هو .. إلخ). قال النووي(4): إنما استحلفه ليؤكد عند السامعين، وليظهر معجزة النبي صلى الله عليه وسلم وأنَّ عليًا ومن معه على الحق.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4769) بسند صحيح.
(2) القاموس المحيط (ص 786).
(3) القاموس المحيط (ص 530).
(4) في شرحه لصحيح مسلم (7/ 172).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 435)