5/ 3219 - (وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ يهُوديًا قالَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: أَشْهَدُ أنَّكَ رسُولُ الله ثمّ ماتَ، فقالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "صَلُّوا على صَاحِبِكم". رَوَاهُ أحمدُ في روايَةِ مَهْنا مُحْتَجًا بِهِ)(1). [حسن]
6/ 3220 - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: بَعَثَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إلى بَنِي جُذَيْمَةَ فدَعاهُمْ إلى الإسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنا، فَجَعَلوا يقُولونَ: صَبَأنا صَبَأنا. فجَعَلَ خالِدٌ يَقْتلُ وَيأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رجُلٍ مِنّا أسِيرَهُ، حتّى إذَا أَصْبَحَ أَمَرَ خالِدٌ أَنْ يَقْتُل كُلّ رجُلٍ مِنّا أسِيرَهُ، فقلْتُ: والله لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتلُ رجُلٌ مِنْ أَصحابِي أَسِيرَهُ حتَّى قدِمْنَا على رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "اللهُمّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْكَ مِمّا صَنَعَ خالِدٌ" مَرّتَيْنِ. رواهُ أَحمدُ(2) والبُخاريّ(3). [صحيح]
وهْوَ دَلِيلٌ على أنّ الكِنايَةَ مَعَ النَّيّةِ كَصَرِيح لَفْظِ الإسْلامِ).
حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا الطبراني(4). قال في مجمع الزوائد(5): في إسناده عطاء بن السائب وقد اختلط.--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 234) وقال: رواه أحمد، وأبو صخر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلت: وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 185) من طريق الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي، قال: خرجت إلى المدينة فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكره. إِلا أن فيه: يقرؤها على ابن أخ له، والصلت بن دينار متروك الحديث.
(1) أخرجه أحمد في المسند (3/ 260) والنسائي في السنن الكبرى رقم (7500 - العلمية) والحاكم في المستدرك (1/ 363) و (4/ 291) من طرق عن شريك النخعي، به.
إسناده ضعيف لسوء حفظ شريك بن عبد الله النخعي.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(2) في المسند (2/ 150 - 151).
(3) في صحيحه رقم (7189).
قلت: وأخرجه النسائي رقم (5405) وفي الكبرى رقم (5961) والبيهقي في "دلائل النبوة" (5/ 113 - 114) وعبد الرزاق في "المصنف" رقم (9434) و (18721) والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم (3231) والبيهقي (9/ 115).
وهو حديث صحيح.
(4) في المعجم الكبير رقم (10295) وقد تقدم.
(5) في "مجمع الزوائد" (8/ 231).
6/ 3220 - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: بَعَثَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إلى بَنِي جُذَيْمَةَ فدَعاهُمْ إلى الإسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنا، فَجَعَلوا يقُولونَ: صَبَأنا صَبَأنا. فجَعَلَ خالِدٌ يَقْتلُ وَيأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رجُلٍ مِنّا أسِيرَهُ، حتّى إذَا أَصْبَحَ أَمَرَ خالِدٌ أَنْ يَقْتُل كُلّ رجُلٍ مِنّا أسِيرَهُ، فقلْتُ: والله لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتلُ رجُلٌ مِنْ أَصحابِي أَسِيرَهُ حتَّى قدِمْنَا على رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "اللهُمّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْكَ مِمّا صَنَعَ خالِدٌ" مَرّتَيْنِ. رواهُ أَحمدُ(2) والبُخاريّ(3). [صحيح]
وهْوَ دَلِيلٌ على أنّ الكِنايَةَ مَعَ النَّيّةِ كَصَرِيح لَفْظِ الإسْلامِ).
حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا الطبراني(4). قال في مجمع الزوائد(5): في إسناده عطاء بن السائب وقد اختلط.--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 234) وقال: رواه أحمد، وأبو صخر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلت: وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 185) من طريق الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي، قال: خرجت إلى المدينة فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فذكره. إِلا أن فيه: يقرؤها على ابن أخ له، والصلت بن دينار متروك الحديث.
(1) أخرجه أحمد في المسند (3/ 260) والنسائي في السنن الكبرى رقم (7500 - العلمية) والحاكم في المستدرك (1/ 363) و (4/ 291) من طرق عن شريك النخعي، به.
إسناده ضعيف لسوء حفظ شريك بن عبد الله النخعي.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(2) في المسند (2/ 150 - 151).
(3) في صحيحه رقم (7189).
قلت: وأخرجه النسائي رقم (5405) وفي الكبرى رقم (5961) والبيهقي في "دلائل النبوة" (5/ 113 - 114) وعبد الرزاق في "المصنف" رقم (9434) و (18721) والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم (3231) والبيهقي (9/ 115).
وهو حديث صحيح.
(4) في المعجم الكبير رقم (10295) وقد تقدم.
(5) في "مجمع الزوائد" (8/ 231).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 523)