رَأيًا وَسَنُشيرُ عَلَيْكَ، أَمَّا ما ذكَرْتَ مِنَ الْحَرْبِ [المُجْلِيَةِ](1)، والسِّلْمِ المُخْزِيَةِ فَنِعْمَ ما ذكَرْتَ، وأَمّا ما ذكَرْتَ أَنْ نَغْنَمَ مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ وَتَرُدُّونَ ما أَصَبْتُمْ مِنَّا فَنِعْمَ ما ذكَرْتَ، وأمّا ما ذكَرْتَ تَدُونَ قَتْلانَا وَتكُونُ قَتْلَاكُمْ في النّارِ فإِنَّ قَتْلَانا قَاتَلَتْ فَقُتِلَتْ على أمْرِ الله، أجُورُهَا على الله لَيْسَ لَهَا دِيَاتٌ، فَتَبَايَعَ الْقَوْمُ على ما قالَ عُمَرُ. رَواهُ الْبَرْقانِيُّ على شَرْطِ البُخارِيّ)(2). [صحيح]
هذا الأثر أخرج بعضه البخاري في صحيحه(3)، وأخرج بقيته البرقاني في مستخرجه(4) بطوله كما ذكره المصنف.
وأخرجه أيضًا البيهقي(5) من حديث ابن إسحاق عن [عاصم بن حمزة](6).
قوله: (بُزَاخَةَ) بضم الباء الموحدة ثم زاي [مخففة](7) وبعد الألف خاءٌ معجمةٌ: هو موضع، قيل: بالبحرين، وقيل: ماء لبني أسد، كذا في التلخيص(8).--------------------------------------------
(1) في المخطوط (ب): (المخلية).
(2) • أخرج البخاري في صحيحه رقم (7221): عن طارق ابن شهاب، عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بُزَاخةَ: تتبعون أذناب الإبل، حتى يُرِيَ اللهُ خليفةَ نبيِّهِ صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمرًا يعذِرُونكم بهِ".
• وأخرجه الحميدي في "الجمع بين الصحيحين" (1/ 96 رقم 17): كاملًا بلفظ المصنف.
• ونقل ابن الأثير في "جامع الأصول" (11/ 793) الحديث كاملًا عن الحميدي، عن البرقاني، وقال: هذا طرف من حديث طويل أخرجه الحميديّ في كتابه عن أبي بكر البرقاني، ولم يخرج البخاري منه إلا هذا الطرف لا غير. والحديث هو … ".
• وقال الحافظ في "الفتح" (13/ 210): " … وقد أوردها أبو بكر البرقاني في مستخرجه، وساقها الحميدي في "الجمع بين الصحيحين".
(3) في صحيحه رقم (7221).
(4) "الجمع بين الصحيحين" للحميدي (1/ 96 رقم 17) وقد تقدم.
(5) في السنن الكبرى (8/ 183 - 184).
(6) كذا في المخطوط (أ) و (ب) والصواب (عاصم بن ضمرة) كما في سنن البيهقي الكبرى. ومصادر الترجمة الآتية:
["الكامل" (5/ 1866) والميزان (2/ 352)].
(7) زيادة من المخطوط (ب).
(8) في "التلخيص" (4/ 88).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 550)