23/ 3255 - (وعَنْ عَبدِ الله بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَللْجاعلِ أجْرُهُ وأَجْرُ الْغازِي". رَوَاهُ أبُو دَاوُد)(1). [صحيح]
24/ 3256 - (وعَنْ زيدِ بْنِ خالِدٍ قالَ: قالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ جَهَّز غَازِيًا في سَبيلِ الله فَقَدْ غَزا، ومَنْ خَلفَهُ في أَهْلِهِ بخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا". مُتَّفقٌ عَليهِ)(2). [صحيح]
حديث أبي أيوب سكت عنه أبو داود(3) والمنذري(4)، وفي إسناده أبو سَورة ابن أخي أبي أيوب [وفيه ضعف](5).
وكذلك حديث عبد الله بن عمرو سكتا عنه، ورجال إسناده ثقات.
قوله: (إن أول الناس … إلخ) لفظ الترمذي(6): أوّل ما يدعى به يوم القيامة رجلٌ جمع القرآن، ورجلٌ قُتِلَ في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله تعالى للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلتُ على رسولي؟ فيقول: بلى يا ربِّ، قال: فما عملت فيما علمت؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت؛ إنما أردت أن يقال: فلان--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الشاشي في "مسنده" رقم (1130) والطبراني في الشاميين رقم (1380) والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 27).
إسناده ضعيف لضعف ابن أخي أبي أيوب، وهو أبو سورة.
قال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يُتابع عليه.
وقال الترمذي: يُضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدًّا.
وقال الدارقطني: مجهول … "تهذيب التهذيب" (4/ 535).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (2526).
وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (4/ 115) والبخاري رقم (2843) ومسلم رقم (135/ 1895).
وهو حديث صحيح.
(3) في السنن (3/ 36).
(4) في "المختصر" (3/ 377).
(5) في المخطوط (ب): (قال في "التقريب" ضعيف).
وانظر: "تهذيب التهذيب" (4/ 535).
(6) في سننه رقم (2382) وقال: هذا حديث حسن غريب.
وهو حديث صحيح.
24/ 3256 - (وعَنْ زيدِ بْنِ خالِدٍ قالَ: قالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ جَهَّز غَازِيًا في سَبيلِ الله فَقَدْ غَزا، ومَنْ خَلفَهُ في أَهْلِهِ بخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا". مُتَّفقٌ عَليهِ)(2). [صحيح]
حديث أبي أيوب سكت عنه أبو داود(3) والمنذري(4)، وفي إسناده أبو سَورة ابن أخي أبي أيوب [وفيه ضعف](5).
وكذلك حديث عبد الله بن عمرو سكتا عنه، ورجال إسناده ثقات.
قوله: (إن أول الناس … إلخ) لفظ الترمذي(6): أوّل ما يدعى به يوم القيامة رجلٌ جمع القرآن، ورجلٌ قُتِلَ في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله تعالى للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلتُ على رسولي؟ فيقول: بلى يا ربِّ، قال: فما عملت فيما علمت؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله تعالى: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت؛ إنما أردت أن يقال: فلان--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الشاشي في "مسنده" رقم (1130) والطبراني في الشاميين رقم (1380) والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 27).
إسناده ضعيف لضعف ابن أخي أبي أيوب، وهو أبو سورة.
قال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يُتابع عليه.
وقال الترمذي: يُضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدًّا.
وقال الدارقطني: مجهول … "تهذيب التهذيب" (4/ 535).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (2526).
وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (4/ 115) والبخاري رقم (2843) ومسلم رقم (135/ 1895).
وهو حديث صحيح.
(3) في السنن (3/ 36).
(4) في "المختصر" (3/ 377).
(5) في المخطوط (ب): (قال في "التقريب" ضعيف).
وانظر: "تهذيب التهذيب" (4/ 535).
(6) في سننه رقم (2382) وقال: هذا حديث حسن غريب.
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 33)