قوله: (يكرهون الصوت عند القتال) فيه دليل: على أن رفع الصوت حال القتال وكثرة اللغط والصراخ مكروهة، ولعل وجه كراهتهم لذلك أن التصويت في ذلك الوقت ربما كان مشعرًا بالفزع والفشل بخلاف الصَّمت فإنَّه دليلُ الثبات ورباط الجأش.
[الباب السادس عشر] باب استحباب الخيلاء في الحرب
83/ 3315 - (عَنْ جابرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إنَّ مِنَ الْغَيرَةِ ما يُحِبُّ الله، وَمِنَ الْغَيْرَةِ ما يَبْغُضُ الله، وإنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ ما يُحِبُّ الله، ومِنْها ما يَبْغُضُ الله؛ فأمَّا الْغَيرَةُ الَّتي يُحِبُّها الله فالْغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ؛ وأمَّا الْغَيْرَةُ التي يَبْغضُ الله فالْنَيْرَةُ في غَيْرِ الرِّيْبَة، والْخُيلَاءُ الَّتي يُحِبُّ الله فاخْتِيالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِندَ الْقِتالِ واخْتِيالُهُ عِندَ الصدَقةِ، والخُيَلَاءُ الَّتي يَبْغُضُ الله فاخْتيالُ الرَّجُل في الفَخْرِ والْبَغْي" رواهُ أَحمدُ(1) وأَبُو داوُد(2) والنَّسائيُّ)(3). [حسن لغيره]
الحديث سكت عنه أبو داود(4) والمنذري(5) وفي إسناده عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 445).
(2) في سننه رقم (2659).
(3) في سننه رقم (2558).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4/ 419 - 420)، (5/ 337) والطبراني في "المعجم الكبير" رقم (1774)، (1775)، (1776)، (1777) وابن حبان رقم (1313 - موارد) والبيهقي (7/ 308) من طرق.
ابن جابر بن عتيك مجهول الحال.
وللحديث شاهدًا من حديث عقبة بن عامر الجهني عند أحمد (4/ 154).
بسند رجاله ثقات غير عبد الله بن زيد الأزرق. وهو مقبول عند الحافظ. في "التقريب" رقم (3334).
وشاهد آخر من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه رقم (1996).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 119): "هذا إسناده ضعيف، أبو شهم هذا مجهول .. ".
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(4) في السنن (3/ 115).
(5) في "المختصر" (4/ 8).
[الباب السادس عشر] باب استحباب الخيلاء في الحرب
83/ 3315 - (عَنْ جابرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إنَّ مِنَ الْغَيرَةِ ما يُحِبُّ الله، وَمِنَ الْغَيْرَةِ ما يَبْغُضُ الله، وإنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ ما يُحِبُّ الله، ومِنْها ما يَبْغُضُ الله؛ فأمَّا الْغَيرَةُ الَّتي يُحِبُّها الله فالْغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ؛ وأمَّا الْغَيْرَةُ التي يَبْغضُ الله فالْنَيْرَةُ في غَيْرِ الرِّيْبَة، والْخُيلَاءُ الَّتي يُحِبُّ الله فاخْتِيالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِندَ الْقِتالِ واخْتِيالُهُ عِندَ الصدَقةِ، والخُيَلَاءُ الَّتي يَبْغُضُ الله فاخْتيالُ الرَّجُل في الفَخْرِ والْبَغْي" رواهُ أَحمدُ(1) وأَبُو داوُد(2) والنَّسائيُّ)(3). [حسن لغيره]
الحديث سكت عنه أبو داود(4) والمنذري(5) وفي إسناده عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 445).
(2) في سننه رقم (2659).
(3) في سننه رقم (2558).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4/ 419 - 420)، (5/ 337) والطبراني في "المعجم الكبير" رقم (1774)، (1775)، (1776)، (1777) وابن حبان رقم (1313 - موارد) والبيهقي (7/ 308) من طرق.
ابن جابر بن عتيك مجهول الحال.
وللحديث شاهدًا من حديث عقبة بن عامر الجهني عند أحمد (4/ 154).
بسند رجاله ثقات غير عبد الله بن زيد الأزرق. وهو مقبول عند الحافظ. في "التقريب" رقم (3334).
وشاهد آخر من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه رقم (1996).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 119): "هذا إسناده ضعيف، أبو شهم هذا مجهول .. ".
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(4) في السنن (3/ 115).
(5) في "المختصر" (4/ 8).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 106)