قال ابن عباس(1): وكانت هزيمةُ المسلمين في أوطاس انحرافًا من مكانٍ إلى مكانٍ {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ}(2) وإن بعدت إذ لم تفصِّل الآية.
ولقوله صلى الله عليه وسلم لأهل غزوة(3) مؤتة: "أنا فئة كل مسلم" الخبر ونحوه، انتهى.--------------------------------------------
= قال: اليمين الغموس، شك شعبة.
وقال معاذ: حدثنا شعبة قال: "الكبائر: الإشراك بالله، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، أو قال: وقتل النفس".
فلث: وأخرجه الترمذي رقم (302) والدارمي رقم (2405) وأحمد في المسند (2/ 201) وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث أنس عند البخاري رقم (2653) ومسلم رقم (88).
بلفظ: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور". وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث أبي بكرة، عند البخاري رقم (2654) و (5976) ومسلم رقم (87) بلفظ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" ثلاثًا. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وجلس وكان متكئًا، فقال: "ألا وقول الزور"، قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث عُمير بن قتادة الليثي عند النسائي رقم (4012) بلفظ: "أن رجلًا قال يا رسول الله ما الكبائر، قال: هن سبع أعظمهنَّ إشراكٌ بالله، وقتل النفس بغير حق، وفرار يوم الزحف" مختصر.
وهو حديث حسن.
(ومنها): حديث عبد الله بن أنيس، عند أحمد في المسند (3/ 495) والترمذي رقم (3020) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (2036) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (893) والحاكم (4/ 296).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في الفتح (10/ 411) بلفظ: "إنَّ من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمينًا صبرًا، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتةً في قلبه إلى يوم القيامة".
وهو حديث حسن والله أعلم.
(ومنها): حديث أبي أيوب عند أحمد في المسند (5/ 413) والطبراني في "المعجم الكبير" رقم (3885) وفي "الشاميين" رقم (1144) بلفظ: " … وسألوه ما الكبائر قال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف". وهو حديث حسن بمجموع طرقه.
(1) انظر: "تفسير ابن كثير" (7/ 39).
(2) سورة الأنفال، الآية: (16).
(3) أخرجه الترمذي رقم (1716) وأحمد في المسند (2/ 99، 111) والحميدي رقم (687).
وهو حديث ضعيف.
ولقوله صلى الله عليه وسلم لأهل غزوة(3) مؤتة: "أنا فئة كل مسلم" الخبر ونحوه، انتهى.--------------------------------------------
= قال: اليمين الغموس، شك شعبة.
وقال معاذ: حدثنا شعبة قال: "الكبائر: الإشراك بالله، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، أو قال: وقتل النفس".
فلث: وأخرجه الترمذي رقم (302) والدارمي رقم (2405) وأحمد في المسند (2/ 201) وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث أنس عند البخاري رقم (2653) ومسلم رقم (88).
بلفظ: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور". وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث أبي بكرة، عند البخاري رقم (2654) و (5976) ومسلم رقم (87) بلفظ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" ثلاثًا. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وجلس وكان متكئًا، فقال: "ألا وقول الزور"، قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث عُمير بن قتادة الليثي عند النسائي رقم (4012) بلفظ: "أن رجلًا قال يا رسول الله ما الكبائر، قال: هن سبع أعظمهنَّ إشراكٌ بالله، وقتل النفس بغير حق، وفرار يوم الزحف" مختصر.
وهو حديث حسن.
(ومنها): حديث عبد الله بن أنيس، عند أحمد في المسند (3/ 495) والترمذي رقم (3020) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (2036) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (893) والحاكم (4/ 296).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في الفتح (10/ 411) بلفظ: "إنَّ من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمينًا صبرًا، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتةً في قلبه إلى يوم القيامة".
وهو حديث حسن والله أعلم.
(ومنها): حديث أبي أيوب عند أحمد في المسند (5/ 413) والطبراني في "المعجم الكبير" رقم (3885) وفي "الشاميين" رقم (1144) بلفظ: " … وسألوه ما الكبائر قال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف". وهو حديث حسن بمجموع طرقه.
(1) انظر: "تفسير ابن كثير" (7/ 39).
(2) سورة الأنفال، الآية: (16).
(3) أخرجه الترمذي رقم (1716) وأحمد في المسند (2/ 99، 111) والحميدي رقم (687).
وهو حديث ضعيف.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 131)