153/ 3385 - (وعَنْ خَالِدٍ الحَذّاءِ قالَ: لَا يُختَلَفُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لِلفَارِسِ ثلَاثةُ أَسهُمٍ وَلِلرَّاجِلِ سَهمٌ". رواهُما الدّارَقُطنيُّ)(1).
154/ 3386 - (وعَنْ مُجمِّع بْنِ جَارِيةَ الأنْصارِي قال: قُسِمَتْ خَيْبَرُ على أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ، فقَسَمهَا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم على ثمانِيَةَ عشَرَ سَهْمًا، وكانَ الجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ فِيهمْ ثَلاثُمائَةِ فارِسٍ، فأعْطَى الْفارسَ سَهْمَيْنِ، والرَّاجِلَ سَهْمًا. رواهُ أحمدُ(2) وأبُو داوُدَ(3). [ضعيف]
وذكَر أنّ حدِيثَ ابْنِ عُمَرَ أَصَحُّ. قالَ: وَأَتى الوهْمُ في حَدِيثِ مُجمِّعٍ أَنَّهُ قالَ: ثلَاثُمائَةِ فارِس، وَإِنَّما كانُوا مِائَتْي فارسٍ)(4).
حديث ابن عمر له ألفاظ في الصحيحين وغيرهما غير ما ذكره المصنف وهو في الصحيحين(5) من حديثه.--------------------------------------------
= جرحًا ولا تعديلًا.
["الفرائد على مجمع الزوائد" (ص 282 رقم 447)].
(1) في سننه (4/ 107 رقم 24).
قلت: وأخرج البيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 24) في باب غزوة قُريظة بسنده، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. قال: لم تقع القِسْمة ولا السهمُ إلا في غزوة بني قريظة.
وفيه: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ للفارس وفرسه ثلاثة أسهم: له سهم، ولفرسه سهمان، وللراجل سهمًا.
قال البيهقي: وهذا هو الصحيحُ المعروفُ بين أهل المغازي.
(2) في المسند (3/ 420) بسند ضعيف.
(3) في سننه رقم (2736).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (14/ 437) والحاكم (2/ 131) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 325) وفي "دلائل النبوة" (4/ 239) والدارقطني في سننه (4/ 105 - 106 رقم 18) والطبراني في الكبير (ج 19 رقم 1082).
قال ابن القطان في كتابه: "وعلة هذا الحديث الجهلُ بحال يعقوب بن مجمِّع، ولا يُعرف، روى عنه غيرُ ابنه، وابنه مجمِّع ثقة. وعبد الرحمن بن يزيد أخرج له البخاري". اهـ من "التعليق المغني على الدارقطني" (4/ 105).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(4) حكاه أبو داود في نهاية الحديث رقم (2736).
(5) البخاري رقم (2849) ومسلم رقم (96/ 1871).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 203)