وروى الشافعي(1) من حديث مكحول: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الزبير خمسة أسهم لما حضر خيبر بفرسين" وهو مرسل.
وقد روى الشافعي(2) أيضًا عن ابن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعط الزبير إلا لفرس واحد، وقد حضر يوم خيبر بفرسين، وولد الرجل أعرف بحديثه.
ولكنه روى الواقدي(3) عن عبد الملك بن يحيى عن عيسى بن معمر قال: "كان مع الزبير يوم خيبر فرسان، فأسهم له النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم"، وهذا المرسل يوافق مرسل مكحول.
لكن الشافعي (2) كان يكذب الواقدي.
وحديث أبي عمرة في إسناده المسعودي، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وفيه مقال(4)، وقد استشهد به البخاري.
ورواه أبو داود(5) أيضًا من طريق أخرى عن رجل من آل أبي عمرة عن أبي عمرة وزاد: "فكان للفارس ثلاثة أسهم".
وحديث أبي رهم أخرجه أيضًا أبو يعلى(6) والطبراني(7)، وفي إسناده إسحاق بن أبي فروة(8) وهو متروك.
وحديث أبي كبشة أخرجه أيضًا الطبراني(9). وفي إسناده عبد الله بن بشر الحبراني، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور.--------------------------------------------
(1) في الأم (5/ 319 - 320) رقم (1847) وهو مرسل.
(2) في الأم (5/ 319 - 320).
(3) ذكره الحافظ في "التلخيص" (3/ 228).
(4) وقد تقدم الكلام عليه عند تخريج الحديث برقم (3381) من كتابنا هذا.
(5) في السنن رقم (2735) وهو حديث صحيح.
(6) في المسند رقم (6876).
(7) في المعجم الكبير (ج 19 رقم 419).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 342) وقال: فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك.
(8) انظر ترجمته في: "الميزان" (1/ 193) والجرح والتعديل (2/ 227) والخلاصة ص 29.
(9) في المعجم الكبير (ج 22 رقم 856).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (5/ 342) وقال: "فيه عبد الله بن بسر الحبراني وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور".

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 205)