لَتَغْلِي إذْ جاءَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْشي على قَوْسِهِ، فَأكْفأ قُدُورنا بِقَوْسِهِ ثُمَّ جَعَلَ يَرْمُلُ اللَّحْمَ بالترَابِ ثُمَّ قالَ: "إنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأحَلّ مِنَ المَيْتَةِ، وَإِنَّ المَيْتَةَ لَيْستْ بِأحَلّ مِنَ النُّهْبَةِ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(1). [صحيح]
172/ 3404 - (وَعَنْ مُعاذٍ قالَ: غَزَونا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم خَيْبرَ فأصَبْنا فِيها غَنَمًا فَقَسَمَ فينا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم طائفَةً وَجَعَلَ بَقِيَّتها فِي المَغْنَمِ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(2). [حسن]
الحديث الأول سكت عنه أبو داود(3) والمنذري(4)، ورجال إسناده موثقون ولكن لفظه بالشك هكذا، "إن النهبة ليست بأحل من الميتة، أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة"، قال: والشك من هناد وهو ابن السري. وأخرجه أيضًا البيهقي(5).
والحديث الثاني سكت عنه أيضًا أبو داود(6) والمنذري(7)، وفي إسناده أبو عبد العزيز(8) شيخ من الأردن وهو مجهول، ولفظه عن عبد الرحمن بن غنم قال: "رابطنا مدينة قنسرين مع شرحبيل بن السمط، فلما فتحها أصاب فيها غنمًا وبقرًا،--------------------------------------------
(1) في السنن رقم (2705) بسند صحيح.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 61) من طريق أبي داود.
وله شواهد انظرها في: "الصحيحة" رقم (1673) تحت هذا الحديث.
وهو حديث صحيح.
(2) في سننه رقم (2707) بسند حسن.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 60) من طريق أبي داود.
وهو حديث حسن.
(3) في السنن (3/ 151).
(4) في "المختصر" (4/ 35).
(5) في السنن الكبرى (9/ 61) وقد تقدم.
(6) في السنن (3/ 153).
(7) في "المختصر" (4/ 36).
(8) قال الحافظ في "التقريب" رقم الترجمة (7597): يحيى بن عبد العزيز، أبو عبد العزيز الأردني - نزل اليمامة -: مقبول …
وقال المحرران: بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه ثلاثة، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره أبو زرعة الدمشقي في تسمية "نفر أهل زهد وفضل".

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 235)