كعب، ومعاوية بن حيدة، وقبيصة، وأروى بنت أنيس.
أما حديث أبي هريرة(1)، وأم حبيبة(2)، وعبد الله بن عمرو(3)، فسيذكرها المصنف بعد هذا الحديث.
وأما حديث جابر فعند الترمذي(4) وابن ماجه(5) والأثرم، قال ابن عبد البر(6): إسناده صالح.
وأما حديث زيد بن خالد فعند الترمذي(7) وأحمد(8) والبزار(9).--------------------------------------------
= "كذا في نسخ "التلخيص" فلعله "طلق بن علي" كما في سائر الكتب - فلعل ما في "التلخيص" سهو، فلينظر.
وذكر ابن الملقن في "البدر المنير" الذي هو أصل "التلخيص" حديث قيس بن طلق بن علي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخره ..
وقد ترجم صاحب "التقريب" لطلق بن علي في باب الطاء، ولعلي بن طلق في باب العين، وذكر أنهما صحابيان فينظر" اهـ.
(1) سيأتي تخريجه برقم (17/ 254) من كتابنا هذا.
(2) سيأتي تخريجه برقم (16/ 253) من كتابنا هذا.
(3) سيأتي تخريجه برقم (18/ 255) من كتابنا هذا.
(4) أشار إليه الترمذي في "سننه" (1/ 128) حيث قال: وفي الباب … وجابر …
(5) في "سننه" (1/ 162 رقم 480).
قلت: وأخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 88 رقم 303)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 134) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 74).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 122 رقم 195): "هذا إسناد فيه مقال: عقبة بن عبد الرحمن هو محمد بن ثوبان ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن المديني: شيخ مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات، وله شاهد من حديث بسرة بنت صفوان … " اهـ.
وخلاصة القول أن حديث جابر صحيح بشواهده، والله أعلم.
(6) في "التمهيد" (1/ 334 - 335 - فتح البر): "وهذا إسناد صحيح، كل مذكور فيه ثقة معروف بالعلم، إلا عقبة بن عبد الرحمن، فإنه ليس بمشهور بحمل العلم … " اهـ.
(7) أشار إليه الترمذي في "سننه" (1/ 128) حيث قال وفي الباب … وزيد بن خالد …
(8) في "المسند" (5/ 194).
(9) في "المسند" (1/ 148 رقم 283 - كشف).
قلت: وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 243 رقم 5221، 5222) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 73) والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1/ 391 رقم 1031) وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 244 - 245) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 231)