حديث عمران بن حصين قد تقدم(1) في كتاب الزكاة، وزيادة يوم الرهان انفرد بها أبو داود، وحديث ابن عمر هو من طريق حميد عن الحسن عنه، وقد تقدم بيان ذلك وبيان ما في الباب من الأحاديث في الزكاة.
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعًا: "ليس منا من أجلب على الخيل يوم الرهان"، رواه أبو يعلى(2) بإسناد صحيح.
وعنه أيضًا حديث آخر بلفظ: "لا جلب في الإسلام"، أخرجه الطبراني(3)، وفيه أبو شيبة وهو ضعيف.
وعن أنس مرفوعًا عند الطبراني(4) بإسناد صحيح: "لا شغار في الإسلام ولا جلب ولا جنب".
وتقدم أيضًا هنالك(5) تفسير الجلب(6) والجنب(7).
والمراد بالجلب في الرهان أن يأتي برجل يجلب على فرسه؛ أي: يصيح عليه حتى يسبق.--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه البيهقي (10/ 22) وقال: ضعيف، وفيه عبد الله بن ميمون المرئي، ولعله القَدَّاح ضعيف جدًا. والحسن، وخلاس بن عمرو ثقتان، لكن لم يَسْمَعا من عليٍّ، صَرَّح به الحفاظ. وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف ما عدا: "ولا جلبَ ولا جنبَ ولا شغار فى الإسلام" فصحيح لشواهده.
(1) تقدم برقم (16/ 1579) من كتابنا هذا.
(2) في المسند رقم (2413).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: "رواه أبو يعلى والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات". قلت: إسناد أبي يعلى ثقاث غير (إسحاق بن جابر) فهو مجهول. ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 396) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(3) في "المعجم الكبير" (ج 10 رقم 11318). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: فيه أبو شيبة وهو ضعيف.
(4) في "المعجم الأوسط" رقم (2999). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(5) في "نيل الأوطار" (8/ 137) من كتابنا هذا.
(6) المجموع المغيث (1/ 361).
(7) تفسير غريب ما في الصحيحين (73/ 90 و 498).
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعًا: "ليس منا من أجلب على الخيل يوم الرهان"، رواه أبو يعلى(2) بإسناد صحيح.
وعنه أيضًا حديث آخر بلفظ: "لا جلب في الإسلام"، أخرجه الطبراني(3)، وفيه أبو شيبة وهو ضعيف.
وعن أنس مرفوعًا عند الطبراني(4) بإسناد صحيح: "لا شغار في الإسلام ولا جلب ولا جنب".
وتقدم أيضًا هنالك(5) تفسير الجلب(6) والجنب(7).
والمراد بالجلب في الرهان أن يأتي برجل يجلب على فرسه؛ أي: يصيح عليه حتى يسبق.--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه البيهقي (10/ 22) وقال: ضعيف، وفيه عبد الله بن ميمون المرئي، ولعله القَدَّاح ضعيف جدًا. والحسن، وخلاس بن عمرو ثقتان، لكن لم يَسْمَعا من عليٍّ، صَرَّح به الحفاظ. وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف ما عدا: "ولا جلبَ ولا جنبَ ولا شغار فى الإسلام" فصحيح لشواهده.
(1) تقدم برقم (16/ 1579) من كتابنا هذا.
(2) في المسند رقم (2413).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: "رواه أبو يعلى والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات". قلت: إسناد أبي يعلى ثقاث غير (إسحاق بن جابر) فهو مجهول. ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 396) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(3) في "المعجم الكبير" (ج 10 رقم 11318). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: فيه أبو شيبة وهو ضعيف.
(4) في "المعجم الأوسط" رقم (2999). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 265) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(5) في "نيل الأوطار" (8/ 137) من كتابنا هذا.
(6) المجموع المغيث (1/ 361).
(7) تفسير غريب ما في الصحيحين (73/ 90 و 498).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 456)