. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه أبو داود رقم (3696) والبيهقي (10/ 221) وأحمد (1/ 274) وفي "الأشربة" رقم (193) وأبو يعلى في مسنده رقم (2729) وعنه ابن حبان في صحيحه رقم (5365) والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 101 - 102 رقم 12598، 12599) من طريق سفيان عن علي بن بذيمة.
قال سفيان: قلت لعلي بن بذيمة: "ما الكوبة؟ قال: الطبل".
الثانية: عن عبد الكريم الجزري عن قيس بن حبتر بلفظ: "إنّ الله حرّم عليهم الخمر، والميسر والكوبة - وهو الطبل - وقال: كل مسكر حرام".
أخرجه أحمد (1/ 289) وفي "الأشربة" رقم (14) والطبراني رقم (12601) والبيهقي (10/ 213).
قال الألباني في "تحريم آلات الطرب" ص 56: "هذا إسناد صحيح من طريقه عن قيس هذا، وقد وثقه أبو زرعة، ويعقوب في المعرفة" (3/ 194) وابن حبان في "الثقات" (5/ 308) والنسائي، والحافظ في "التقريب" واقتصر الذهبي في "الكاشف" على ذكر توثيق النسائي، وأقرّه.
وصححه أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" في الموضعين (4/ 158، 218) أعله ابن حزم بجهالة تابعيّه (قيس بن حبتر النهشليّ) وهذا من ضيق عطفه وقلّة معرفته، فقد وثقه جمع من المتقدمين والمتأخرين.
قال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (3/ 446) وقال ابن حزم: مجهول وهو نهشليٌّ من بني تميم.
القسم الثاني: وهو ما لم يقف عليها منها أو وقف على بعض طرقها دون البعض. (منها): حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة" تقدم تخريجه، وهو حديث صحيح. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي لم أنه عن البكاء، ولكنّي نهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة - لهو ولعب - ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة ولطم وجوه، وشق جيوب ورنة شيطان" تقدم تخريجه وهو حديث حسن لغيره.
قال ابن حزم في "المحلى" (9/ 57 - 58) وفي رسالته (ص 435 ضمن مجموع رسائله): "لا يدرى من رواه".
فهذا دليل على صحة قول الحافظ ابن عبد الهادي في ابن حزم: "وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه وعلى أحوال الرواة". انظر: "آلات الضرب" (ص 54، 90). ومنها أحاديث لم يذكرها:
1 - ما أخرجه البيهقي (10/ 222) بإسناد حسن رجاله ثقات عن قيس بن سعد رضي الله عنه =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 509)