[الكتاب الخامس والأربعون] كتاب النذر
[الباب الأول] بابُ نَذْرِ الطَّاعَةِ مطلقًا ومعلَّقًّا بِشَرْط
1/ 3843 - (عَنْ عائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ الله فَليُطعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إِلَّا مُسْلِمًا)(1) [صحيح]
2/ 3844 - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّذْرِ وَقالَ: "إنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَإنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا الترْمِذِيَّ(2). [صحيح]
وَللْجَماعَةِ إلَّا أبا دَاوُدَ(3) مِثْلُ مَعْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أبي هُرَيْرَةَ). [صحيح]
لفظ حديث أبي هريرة: "لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته، ولكن يلقيه النذر إلى القدر فيستخرج الله فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل"، أي: يعطيني.
قوله: (فليطعه) الطاعة أعمُّ من أن تكون واجبة أو غير واجبة، ويتصوَّر النذر في الواجب بأن يوقِّته، كمن ينذر أن يصلي الصلاة في أوّل وقتها فيجب عليه ذلك بقدر ما أقته.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (6/ 36، 41، 224) والبخاري رقم (6696) وأبو داود رقم (3289) والترمذي رقم (1526) والنسائي رقم (3806) وابن ماجه رقم (2126).
وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (2/ 61، 86، 118) والبخاري رقم (6693) ومسلم رقم (2/ 1639) وأبو داود رقم (3287) والنسائي رقم (3803) وابن ماجه رقم (2122).
وهو حديث صحيح.
(3) أحمد في المسند (2/ 242، 301، 412) والبخاري رقم (6694) ومسلم رقم (5/ 1639) والترمذي رقم (1538) والنسائي رقم (3804) وابن ماجه رقم (2123).
قلت: وهو عند أبي داود رقم (3288).
وهو حديث صحيح.
[الباب الأول] بابُ نَذْرِ الطَّاعَةِ مطلقًا ومعلَّقًّا بِشَرْط
1/ 3843 - (عَنْ عائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ الله فَليُطعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إِلَّا مُسْلِمًا)(1) [صحيح]
2/ 3844 - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّذْرِ وَقالَ: "إنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَإنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا الترْمِذِيَّ(2). [صحيح]
وَللْجَماعَةِ إلَّا أبا دَاوُدَ(3) مِثْلُ مَعْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أبي هُرَيْرَةَ). [صحيح]
لفظ حديث أبي هريرة: "لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته، ولكن يلقيه النذر إلى القدر فيستخرج الله فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل"، أي: يعطيني.
قوله: (فليطعه) الطاعة أعمُّ من أن تكون واجبة أو غير واجبة، ويتصوَّر النذر في الواجب بأن يوقِّته، كمن ينذر أن يصلي الصلاة في أوّل وقتها فيجب عليه ذلك بقدر ما أقته.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (6/ 36، 41، 224) والبخاري رقم (6696) وأبو داود رقم (3289) والترمذي رقم (1526) والنسائي رقم (3806) وابن ماجه رقم (2126).
وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (2/ 61، 86، 118) والبخاري رقم (6693) ومسلم رقم (2/ 1639) وأبو داود رقم (3287) والنسائي رقم (3803) وابن ماجه رقم (2122).
وهو حديث صحيح.
(3) أحمد في المسند (2/ 242، 301، 412) والبخاري رقم (6694) ومسلم رقم (5/ 1639) والترمذي رقم (1538) والنسائي رقم (3804) وابن ماجه رقم (2123).
قلت: وهو عند أبي داود رقم (3288).
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 361)