وَالبُخَارِيُّ(1). [صحيح]
وَهَذَا عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ مَحْمُولٌ على غَيْرِ وِلايَةِ الحُكْمِ أوْ على مَنْ كانَ عَبْدًا).
حديث أبي هريرة الأول قد أخرجه ما يشهد له أحمد(2) من حديث [عَبْس الغفاري](3) مرفوعًا وفيه التحذير من إمارة السفهاء، ورجاله رجال الصحيح.
ومثله أخرجه الطبراني(4) عن عوف بن مالك مرفوعًا، وفي إسناده النَّهاس بن--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (7132).
وهو حديث صحيح.
(2) في المسند (3/ 494 - 495) من طريق شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عُمير، عن زاذان أبي عمر، عن عُليم قال: كنا جلوسًا على سطح معنا رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يزيد: لا أعلمه إلا عَبْسًا الغفاري - والناسُ يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعونُ خُذني، ثلاثًا يقولها.
فقال له عُليم: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنَّى أحدُكم الموت، فإنَّهُ عند انقطاعِ عملِهِ، ولا يردُّ فيستعتِبُ"، فقال: إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بادِرُوا بالموتِ سِتًّا: إمرَةَ السفهاء، وكثرة الشُّرَطِ، وبيعَ الحُكم، واستِخفافًا بالدم، وقطيعةَ الرحم، ونَشْوًا يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدمونَه يغنيهم، وإن كان أقل منهم فقهًا".
إسناده ضعيف.
- شريك بن عبد الله - وهو النخعي - سيء الحفظ، لا يقبل منه ما تفرّد به.
- وعثمان بن عمير ضعيف.
- وعُليم: ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 286) وقال: شيخ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 245) وقال: رواه أحمد، والبزار - (رقم 1610 - كشف) - والطبراني في الأوسط، والكبير - ج 18 رقم 62) و (ج 18 رقم 63) - وفي إسناد أحمد: عثمان بن عمير البجلي وهو ضعيف. وأحد إسنادي الكبير - (ج 18 رقم 62) - رجاله رجال الصحيح.
وخلاصة القول: أن حديث عبس الغفاري صحيح، والله أعلم.
(3) في المخطوط (ب): قيس الغفاري. وفي المخطوط (أ): قبس الغفاري والمثبت (عبس الغفاري) من مصادر التخريج المتقدمة.
(4) في المعجم الكبير (ج 18 رقم 104).
قلت: وأخرجه أحمد في المسند (6/ 22) وابن أبي شيبة (15/ 244).
إسناده ضعيف لضعف النَّهاس بن قَهْم، ولانقطاعه، فإنَّ شدادًا أبا عمار لم يسمع من عوف بن مالك. =
وَهَذَا عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ مَحْمُولٌ على غَيْرِ وِلايَةِ الحُكْمِ أوْ على مَنْ كانَ عَبْدًا).
حديث أبي هريرة الأول قد أخرجه ما يشهد له أحمد(2) من حديث [عَبْس الغفاري](3) مرفوعًا وفيه التحذير من إمارة السفهاء، ورجاله رجال الصحيح.
ومثله أخرجه الطبراني(4) عن عوف بن مالك مرفوعًا، وفي إسناده النَّهاس بن--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (7132).
وهو حديث صحيح.
(2) في المسند (3/ 494 - 495) من طريق شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عُمير، عن زاذان أبي عمر، عن عُليم قال: كنا جلوسًا على سطح معنا رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يزيد: لا أعلمه إلا عَبْسًا الغفاري - والناسُ يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعونُ خُذني، ثلاثًا يقولها.
فقال له عُليم: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنَّى أحدُكم الموت، فإنَّهُ عند انقطاعِ عملِهِ، ولا يردُّ فيستعتِبُ"، فقال: إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بادِرُوا بالموتِ سِتًّا: إمرَةَ السفهاء، وكثرة الشُّرَطِ، وبيعَ الحُكم، واستِخفافًا بالدم، وقطيعةَ الرحم، ونَشْوًا يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدمونَه يغنيهم، وإن كان أقل منهم فقهًا".
إسناده ضعيف.
- شريك بن عبد الله - وهو النخعي - سيء الحفظ، لا يقبل منه ما تفرّد به.
- وعثمان بن عمير ضعيف.
- وعُليم: ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 286) وقال: شيخ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 245) وقال: رواه أحمد، والبزار - (رقم 1610 - كشف) - والطبراني في الأوسط، والكبير - ج 18 رقم 62) و (ج 18 رقم 63) - وفي إسناد أحمد: عثمان بن عمير البجلي وهو ضعيف. وأحد إسنادي الكبير - (ج 18 رقم 62) - رجاله رجال الصحيح.
وخلاصة القول: أن حديث عبس الغفاري صحيح، والله أعلم.
(3) في المخطوط (ب): قيس الغفاري. وفي المخطوط (أ): قبس الغفاري والمثبت (عبس الغفاري) من مصادر التخريج المتقدمة.
(4) في المعجم الكبير (ج 18 رقم 104).
قلت: وأخرجه أحمد في المسند (6/ 22) وابن أبي شيبة (15/ 244).
إسناده ضعيف لضعف النَّهاس بن قَهْم، ولانقطاعه، فإنَّ شدادًا أبا عمار لم يسمع من عوف بن مالك. =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 428)