غَيْرِ وَجْهٍ"، وأخرج الحديث أيضًا أبو داود(1) والنسائي(2)، وأخرجه البخاري(3) ومسلم(4) من حديث علي مختصرًا.
وفي إسناد الحديث الذي صحَّحه الترمذي (يزيد بن أَبي زياد) قال علي ويحيى: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال أبو حاتم الرازي(5): "ضعيف الحديث كل أحاديثه موضوعة وباطلة". وقال البخاري(6): منكر الحديث ذاهب. وقال النسائي(7): متروك الحديث. وقال ابن حبان(8): صدوق إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير وكان يتلقن ما لقن فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح، والترمذي قد صحح حديث يزيد المذكور في مواضع هذا أحدها. وفي حديث: "إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم"(9)، وفي حديث: "إن العباس دخل على النبي [صلى الله عليه وسلم](10) مغضبًا"(11)، وقد حسن أيضًا حديثه في حديث: "أنَّها دخلت العمرةُ في الحج"(12)، فلعل التصحيح والتحسين من مشاركة الأمور الخارجة عن نفس السند من اشتهار المتون ونحو ذلك وإلا فيزيد ليس من رجال الحسن فكيف الصحيح. وأيضًا الحديث من رواية ابن أبي ليلى عن علي، وقد قيل: إنه لم يسمع منه(13).--------------------------------------------
(1) في "سننه" (1/ 142 رقم 206).
(2) في "سننه" (1/ 96).
(3) في "صحيحه" (1/ 283 رقم 178).
(4) في "صحيحه" (1/ 247 رقم 303) مختصرًا.
(5) في "الجرح والتعديل" (9/ 262 - 263).
(6) "التاريخ الكبير" (8/ 334).
(7) في "الضعفاء والمتروكين" رقم (675).
(8) في "المجروحين" (3/ 100).
(9) أخرجه الترمذي في "السنن" (3/ 147 رقم 777) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه البخاري رقم (1939) وأحمد (1/ 215) وأبو داود رقم (2372) وابن ماجه رقم (1682).
(10) زيادة من (جـ).
(11) أخرجه الترمذي في "السنن" (5/ 652) رقم 3758) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه أحمد في "المسند" (4/ 165) والخطيب في "تاريخه" (3/ 386).
والحديث ضعفه المحدث الألباني في ضعيف الترمذي رقم (784). وقال: ضعيف؛ إلّا قوله: "عم الرجل … " فصحيح - الصحيحة - رقم (806).
(12) أخرجه مسلم رقم (1240) و (1241) وأبو داود رقم (1987) والنسائي (5/ 180).
(13) قال أبو الأشبال في تحقيقه وشرحه للترمذي (1/ 195): "وقد أخطأ الشوكاني خطأً =
وفي إسناد الحديث الذي صحَّحه الترمذي (يزيد بن أَبي زياد) قال علي ويحيى: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال أبو حاتم الرازي(5): "ضعيف الحديث كل أحاديثه موضوعة وباطلة". وقال البخاري(6): منكر الحديث ذاهب. وقال النسائي(7): متروك الحديث. وقال ابن حبان(8): صدوق إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير وكان يتلقن ما لقن فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح، والترمذي قد صحح حديث يزيد المذكور في مواضع هذا أحدها. وفي حديث: "إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم"(9)، وفي حديث: "إن العباس دخل على النبي [صلى الله عليه وسلم](10) مغضبًا"(11)، وقد حسن أيضًا حديثه في حديث: "أنَّها دخلت العمرةُ في الحج"(12)، فلعل التصحيح والتحسين من مشاركة الأمور الخارجة عن نفس السند من اشتهار المتون ونحو ذلك وإلا فيزيد ليس من رجال الحسن فكيف الصحيح. وأيضًا الحديث من رواية ابن أبي ليلى عن علي، وقد قيل: إنه لم يسمع منه(13).--------------------------------------------
(1) في "سننه" (1/ 142 رقم 206).
(2) في "سننه" (1/ 96).
(3) في "صحيحه" (1/ 283 رقم 178).
(4) في "صحيحه" (1/ 247 رقم 303) مختصرًا.
(5) في "الجرح والتعديل" (9/ 262 - 263).
(6) "التاريخ الكبير" (8/ 334).
(7) في "الضعفاء والمتروكين" رقم (675).
(8) في "المجروحين" (3/ 100).
(9) أخرجه الترمذي في "السنن" (3/ 147 رقم 777) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه البخاري رقم (1939) وأحمد (1/ 215) وأبو داود رقم (2372) وابن ماجه رقم (1682).
(10) زيادة من (جـ).
(11) أخرجه الترمذي في "السنن" (5/ 652) رقم 3758) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه أحمد في "المسند" (4/ 165) والخطيب في "تاريخه" (3/ 386).
والحديث ضعفه المحدث الألباني في ضعيف الترمذي رقم (784). وقال: ضعيف؛ إلّا قوله: "عم الرجل … " فصحيح - الصحيحة - رقم (806).
(12) أخرجه مسلم رقم (1240) و (1241) وأبو داود رقم (1987) والنسائي (5/ 180).
(13) قال أبو الأشبال في تحقيقه وشرحه للترمذي (1/ 195): "وقد أخطأ الشوكاني خطأً =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 298)