وفي الختام إني أتمثل بقول القائل:
تم الكتاب بحمد الله بارينا … ومن بلا شك بعد الموت يحيينا
يا رب اغفر لعبد كان كاتبه … يا قارئ الخط قل بالله آمينا
آمين آمين لا أقنع بواحدة … حتى أضيف إليها ألف آمينا
وقد علمت بأن اليد بالية … تحت التراب ويبقى خطها حينا
* * *
يا قارئ الخط في العينين تنظُرهُ … لا تنس كاتبه في الخير واذكرُهُ
وهب له دعوة لله خالصة … لعلها من صروف السوء تنفعُهُ
* * *
أموتُ ويبقى كل ما قد كتبته … فيا ليت من يتلو كتابي دعا ليا
لعل إلهي يعفو عني بفضله … ويغفر تقصيري وسوء فعاليا
* * *
لقد كتبت كتابي هذا محتسبًا … للأجر والفوز من ربي بحسناه
وسائلًا دعوة ممن يطالعه … بحُسنِ خاتمة يوم ألقاهُ
* * *
إني سألتك بالله الذي خضعت … له السماوات فهو الواحد الباري
مهما تصفحته استغفر لكاتبه … لعل كاتبه ينجو من النار
محمد صبحي بن حسن حلاق
تم الكتاب بحمد الله بارينا … ومن بلا شك بعد الموت يحيينا
يا رب اغفر لعبد كان كاتبه … يا قارئ الخط قل بالله آمينا
آمين آمين لا أقنع بواحدة … حتى أضيف إليها ألف آمينا
وقد علمت بأن اليد بالية … تحت التراب ويبقى خطها حينا
* * *
يا قارئ الخط في العينين تنظُرهُ … لا تنس كاتبه في الخير واذكرُهُ
وهب له دعوة لله خالصة … لعلها من صروف السوء تنفعُهُ
* * *
أموتُ ويبقى كل ما قد كتبته … فيا ليت من يتلو كتابي دعا ليا
لعل إلهي يعفو عني بفضله … ويغفر تقصيري وسوء فعاليا
* * *
لقد كتبت كتابي هذا محتسبًا … للأجر والفوز من ربي بحسناه
وسائلًا دعوة ممن يطالعه … بحُسنِ خاتمة يوم ألقاهُ
* * *
إني سألتك بالله الذي خضعت … له السماوات فهو الواحد الباري
مهما تصفحته استغفر لكاتبه … لعل كاتبه ينجو من النار
محمد صبحي بن حسن حلاق
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 556)