أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَانِيُّ [1] ، أَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ أَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ [2] ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يا أَبَا الْمُنْذِرِ أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ» ؟ قُلْتُ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ثم قال: «ليهنك العلم [أبا المنذر] [3] » ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ» .
«293» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ [أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن يوسف، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو، ناعوف، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ] [4] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ:
لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ [5] عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قالت: فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ» ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال:
دعني فإني محتاج ولي عِيَالٌ وَلَا أَعُودُ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ» ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله شكا حاجة وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ» ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم(1) في الأصل «الزياتي» وهو تصحيف.
(2) في الأصل «السبيل» والتصويب عن كتب التخريج والتراجم.
(4) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدرك من «شرح السنة» 1190.
293- حديث صحيح، فيه انقطاع، فإن البخاري أخرجه تعليقا بقوله: وقال عثمان بن الهيثم، ومن طريقه أخرجه البغوي هاهنا وفي شرح السنة، لكن وصله البخاري في باقي الروايات، عوف هو ابن أبي جميلة.
- هو في «شرح السنة» 1190.
- وأخرجه المصنف من طريق البخاري وهو في «صحيحه» برقم 2311.
- وأخرجه البخاري (3275) و (5010) والنسائي في «الكبرى» 10795 والبيهقي في «الدلائل» (7/ 107- 108) من طرق عن محمد بن سيرين به.
- وفي الباب من حديث أبي أيوب الأنصاري أخرجه الترمذي 2880 وأبو نعيم في «الدلائل» (2/ 766) وإسناده ضعيف لضعف مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى، وباقي رجال الإسناد ثقات.
- ومن حديث أبي بن كعب عند النسائي في «اليوم والليلة» (960) و (961) والطبراني في «الكبير» (514) والحاكم (1/ 562) وابن حبان 784 وأبو نعيم (2/ 765) والبيهقي في «دلائل النبوة» (7/ 108) و (109) والبغوي في «شرح السنة» 1197 من طرق عنه.
- ومن حديث معاذ بن جبيل عند الطبراني (20/ 51 و101) وأبي نعيم (2/ 767) .
- ومن حديث أبي أسيد الساعدي عند الطبراني (19/ 263- 264) .
- ومن حديث بريدة بن الحصيب عند البيهقي (7/ 111) . لكن هذه الثلاثة الأخيرة، واهية، وأصحها حديث أبي هريرة ثم حديث أبي بن كعب. وهذا يدل على تكرر الحادثة، فإنها حصلت لغير واحد من الصحابة.
(3) زيد في المطبوع، وهو في صحيح مسلم.
(5) في المطبوع «لي» والمثبت عن المخطوط و «شرح السنة» .
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يا أَبَا الْمُنْذِرِ أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ» ؟ قُلْتُ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ثم قال: «ليهنك العلم [أبا المنذر] [3] » ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ» .
«293» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ [أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن يوسف، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو، ناعوف، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ] [4] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ:
لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ [5] عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قالت: فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ» ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال:
دعني فإني محتاج ولي عِيَالٌ وَلَا أَعُودُ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ» ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله شكا حاجة وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ» ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم(1) في الأصل «الزياتي» وهو تصحيف.
(2) في الأصل «السبيل» والتصويب عن كتب التخريج والتراجم.
(4) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدرك من «شرح السنة» 1190.
293- حديث صحيح، فيه انقطاع، فإن البخاري أخرجه تعليقا بقوله: وقال عثمان بن الهيثم، ومن طريقه أخرجه البغوي هاهنا وفي شرح السنة، لكن وصله البخاري في باقي الروايات، عوف هو ابن أبي جميلة.
- هو في «شرح السنة» 1190.
- وأخرجه المصنف من طريق البخاري وهو في «صحيحه» برقم 2311.
- وأخرجه البخاري (3275) و (5010) والنسائي في «الكبرى» 10795 والبيهقي في «الدلائل» (7/ 107- 108) من طرق عن محمد بن سيرين به.
- وفي الباب من حديث أبي أيوب الأنصاري أخرجه الترمذي 2880 وأبو نعيم في «الدلائل» (2/ 766) وإسناده ضعيف لضعف مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى، وباقي رجال الإسناد ثقات.
- ومن حديث أبي بن كعب عند النسائي في «اليوم والليلة» (960) و (961) والطبراني في «الكبير» (514) والحاكم (1/ 562) وابن حبان 784 وأبو نعيم (2/ 765) والبيهقي في «دلائل النبوة» (7/ 108) و (109) والبغوي في «شرح السنة» 1197 من طرق عنه.
- ومن حديث معاذ بن جبيل عند الطبراني (20/ 51 و101) وأبي نعيم (2/ 767) .
- ومن حديث أبي أسيد الساعدي عند الطبراني (19/ 263- 264) .
- ومن حديث بريدة بن الحصيب عند البيهقي (7/ 111) . لكن هذه الثلاثة الأخيرة، واهية، وأصحها حديث أبي هريرة ثم حديث أبي بن كعب. وهذا يدل على تكرر الحادثة، فإنها حصلت لغير واحد من الصحابة.
(3) زيد في المطبوع، وهو في صحيح مسلم.
(5) في المطبوع «لي» والمثبت عن المخطوط و «شرح السنة» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)