في جملة من ذكرهم مالكًا والشافعي، وكذلك لم يذكرهما الرامهرمزي.
وقد أحصى الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي من أطلق عليه (أمير المؤمنين) في الحديث، ونظمهم في " منظومته " (1) قال فيها:
فَمَالِكٌ إِمَامُنَا المُقَدَّمُ … وَشَيْخُهُ أَبُو الزِّنَادِ المُعَلِّمُ
ثُمَّ إِمَامَ العَارِفِينَ الثَّوْرِي … مَنْ زَانَهُ الزُّهْدِ كَزَيْنِ النُّورِ
فَشُعْبَةُ المُحَقِّقُ الِإمَامُ … مَنْ ازْدَهَتْ بِعِلْمِهِ الأَيَّامُ
كَذَاكَ إِسْحَاقُ الِإمَامُ الحَنْظَلِي … ثُمَّ هِشَامُ الدُّسْتُوَائِيُّ العَلِي
وَابْنُ دُكَيْنٍ الفَضْلُ الأَلْمَعِي … كَذَا ابْنُ يَحْيَى الحَافِظُ الذُّهَلِي
ثُمَّ البُخَارِيُّ الشَّهِيرُ الفَخْمُ … وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإِمَامُ الشَّهْمُ
ثُمَّ ابْنُ إِسْحَاقَ إِمَامُ السِّيرَةِ … مَنْ كَانَ ذَا بَصِيرَةٍ مُنِيرَةِ
قَدْ قَالَ ذَاكَ الذَّهَبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ … وَغَيْرُهُ إِذَ حَازَ تِلْكَ المَفْخَرَةِ
وَالوَاقِدِيُّ الشَّهْمُ ذُو البَصِيرَةِ … مِنْهُمْ وَكَانَ مَاهِرًا فِي السِّيرَةِ
كَمَا لِذَاكَ الدَّرَاوُرْدِيُّ أَقَرْ … كَمَا لَهُ العَيْنِيُّ تَصْرِيحًا ذَكَرْ
وَهَكَذَا حَمَّادُ نَجْلُ سَلَمَهْ … فَابْنُ المُبَارَكِ، وَكَمْ مَنْ عَظَّمَهْ
وَالدَّرَاوُرْدِيُّ لِذَاكَ يَصْلُحُ … قَدْ قَالَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى المُفْلِحُ
وَنَجْلُ عَلَّانَ المُحَقِّقُ ذَكَرْ … مِنْ أُمَرَاءِ المُؤْمِنِينَ ابْنُ حَجَرْ
قُلْتُ: وَلَا يَبْعُدُ فِي السُّيُوطِي … ذَاكَ لِمَا حَازَ مِنَ الشُّرُوطِ
وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ عَلَى صِفَهْ … تُعْطِيهِ ذَا مَعَ وَرَعٍ وَمَعْرِفَهْ
وَابْنُ مَعِينٍ مِثْلُهُ فِيمَا سَلَفْ … وَلَمْ أَجِدْ هَذَا لَهُمْ عَنْ السَّلَفْ--------------------------------------------
(1) " هدية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث ": ص 7، 8 مطبعة حجازي بالقاهرة: 1358 هـ - 1993 م.
وقد أحصى الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي من أطلق عليه (أمير المؤمنين) في الحديث، ونظمهم في " منظومته " (1) قال فيها:
فَمَالِكٌ إِمَامُنَا المُقَدَّمُ … وَشَيْخُهُ أَبُو الزِّنَادِ المُعَلِّمُ
ثُمَّ إِمَامَ العَارِفِينَ الثَّوْرِي … مَنْ زَانَهُ الزُّهْدِ كَزَيْنِ النُّورِ
فَشُعْبَةُ المُحَقِّقُ الِإمَامُ … مَنْ ازْدَهَتْ بِعِلْمِهِ الأَيَّامُ
كَذَاكَ إِسْحَاقُ الِإمَامُ الحَنْظَلِي … ثُمَّ هِشَامُ الدُّسْتُوَائِيُّ العَلِي
وَابْنُ دُكَيْنٍ الفَضْلُ الأَلْمَعِي … كَذَا ابْنُ يَحْيَى الحَافِظُ الذُّهَلِي
ثُمَّ البُخَارِيُّ الشَّهِيرُ الفَخْمُ … وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإِمَامُ الشَّهْمُ
ثُمَّ ابْنُ إِسْحَاقَ إِمَامُ السِّيرَةِ … مَنْ كَانَ ذَا بَصِيرَةٍ مُنِيرَةِ
قَدْ قَالَ ذَاكَ الذَّهَبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ … وَغَيْرُهُ إِذَ حَازَ تِلْكَ المَفْخَرَةِ
وَالوَاقِدِيُّ الشَّهْمُ ذُو البَصِيرَةِ … مِنْهُمْ وَكَانَ مَاهِرًا فِي السِّيرَةِ
كَمَا لِذَاكَ الدَّرَاوُرْدِيُّ أَقَرْ … كَمَا لَهُ العَيْنِيُّ تَصْرِيحًا ذَكَرْ
وَهَكَذَا حَمَّادُ نَجْلُ سَلَمَهْ … فَابْنُ المُبَارَكِ، وَكَمْ مَنْ عَظَّمَهْ
وَالدَّرَاوُرْدِيُّ لِذَاكَ يَصْلُحُ … قَدْ قَالَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى المُفْلِحُ
وَنَجْلُ عَلَّانَ المُحَقِّقُ ذَكَرْ … مِنْ أُمَرَاءِ المُؤْمِنِينَ ابْنُ حَجَرْ
قُلْتُ: وَلَا يَبْعُدُ فِي السُّيُوطِي … ذَاكَ لِمَا حَازَ مِنَ الشُّرُوطِ
وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ عَلَى صِفَهْ … تُعْطِيهِ ذَا مَعَ وَرَعٍ وَمَعْرِفَهْ
وَابْنُ مَعِينٍ مِثْلُهُ فِيمَا سَلَفْ … وَلَمْ أَجِدْ هَذَا لَهُمْ عَنْ السَّلَفْ--------------------------------------------
(1) " هدية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث ": ص 7، 8 مطبعة حجازي بالقاهرة: 1358 هـ - 1993 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)