[973]- ورواه أبو الشيخ في "كتاب الأذان" من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زيد، قال: لما كان الليل قبل الفجر، غشيني النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، وأنا بين النائم واليقظان، فقام على سطح المسجد فجعل إصبعيه في أذنيه ونادى … فذكر الحديث بطوله.
وهذا حديث ظاهره الانقطاع (1).
قال المنذري (2): إلا أن قوله [في رواية أبي داود] (3): حدثنا أصحابنا: إن أراد به الصحابة، فيكون مسندًا، وإلا فهو مرسل.
قلت: في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (4) وابن خزيمة (5) والطحاوي (6) والبَيهقيّ (7)، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول، ولهذا صححها ابن حزم (8) وابن دقيق العيد.
فائدة: ذى الفوراني والزالي (9): أن عبد الله بن زيد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذن له في الأذان مرة واحدة، فأذن الظهر.--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل: "لأن ابن أبي ليلى لم يُدرك معاذًا ولا عبد الله بن زيد".
(2) مختصرا بي داود (1/ 279).
(3) ما بين المعقوفتين سافط من الأصل، وهو مثبت في باقي النسخ.
(4) المصنف لابن أبي شيبة (1/ 203 - 204).
(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 379).
(6) شرح معاني الآثار (1/ 131 - 132).
(7) السّنن الكبرى (1/ 420).
(8) انظر: المحلى (3/ 157 - 158).
(9) الوسيط، للغزالي (2/ 42).
وهذا حديث ظاهره الانقطاع (1).
قال المنذري (2): إلا أن قوله [في رواية أبي داود] (3): حدثنا أصحابنا: إن أراد به الصحابة، فيكون مسندًا، وإلا فهو مرسل.
قلت: في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (4) وابن خزيمة (5) والطحاوي (6) والبَيهقيّ (7)، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول، ولهذا صححها ابن حزم (8) وابن دقيق العيد.
فائدة: ذى الفوراني والزالي (9): أن عبد الله بن زيد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذن له في الأذان مرة واحدة، فأذن الظهر.--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل: "لأن ابن أبي ليلى لم يُدرك معاذًا ولا عبد الله بن زيد".
(2) مختصرا بي داود (1/ 279).
(3) ما بين المعقوفتين سافط من الأصل، وهو مثبت في باقي النسخ.
(4) المصنف لابن أبي شيبة (1/ 203 - 204).
(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 379).
(6) شرح معاني الآثار (1/ 131 - 132).
(7) السّنن الكبرى (1/ 420).
(8) انظر: المحلى (3/ 157 - 158).
(9) الوسيط، للغزالي (2/ 42).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 566)