Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-আদওয়াস সালাফ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط أضواء السلف (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-আদওয়াস সালাফ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبو المغيرة، يروى فيه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أشياخهم: أنهم كانوا يفعلونه. وكان إسماعيل بن عياش يرويه- يشير إلى حديث أبي أمامة ..

968 - قوله: الاختيار: أن يُدفن كلُّ ميِّت في قبر، كذلك فعل رسول الله-صلى الله عليه وسلم.
لم أره هكذا، لكنه معروف بالاستقراء.

969 - قوله: وأمر بذلك.
لا أصل له من أمره، أما فعله فقد فعل ذلك، وأمر لأجل الضّرورة بخلاف ذلك، كما سيأتي.
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال للأنصار يوم أحد: "احْفِرُوا، وَأَوْسِعوا، وَأَعْمِقُوا، وَاجْعلُوا الاثْنَين وَالثَّلَاثةَ في الْقَبْر الْوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُم أَخذًا لِلْقرآن".
أحمد من حديث هشام بن عامر. وقد تقدم.

970 - [1616]- حديث:" لأَنْ يْجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَه، فَتَخْلُصَ إِلى جِلْدِه، خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلى قَبْرٍ".
أخرجه مسلم (1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه بهذا. وقد تقدم بلفظ آخر/ (2).--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 971).
(2) [ق/ 273].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1248)

971 - [1617]- حديث: "كُنتُ نَهَيتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ الْقُبُور، فَزُوروهَا؛ فإنّها تُذَكِّر الَاخِرَةَ".
مسلم (1) وأبو داود (2) والترمذي (3) وابن حبان (4) والحاكم (5) من حديث بريدة.
وفي الباب:
[1618]- عن أبي هريرة رضي الله عنه. رواه مسلم (6) بلفظ: "اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أنْ أَزُورَ قَبْرَ أُمِّي فَأَذِنَ لي، فَزُوروا الْقُبورَ، فَإنَّها تُذَكِّركُمُ الْمَوْتَ".
ورواه الحاكم (7) أوابن ماجه، (8) وابن حبان (9) مختصرا.
[1619]- وعن ابن مسعود؛ رواه ابن ماجه (10) والحاكم (11)، وفيه: أيّوب ابن هانئ مختلف فيه.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 977).
(2) سنن أبي داود (رقم 3235).
(3) سنن الترمذي (رقم 1054).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5391).
(5) مستدرك الحاكم (374 - 376).
(6) صحيح مسلم (رقم 976).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 375 - 376).
(8) لم يرد ذكر ابن ماجه في "الأصل"، وهو في باقي النسخ، والحديث فيه (برقم 1572).
(9) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم3169)، ولم يرد ذكر ابن حبان في "م" و"ب" و"د".
(10) سنن ابن ماجه (رقم1571).
(11) مستدرك الحاكم (1/ 375).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1249)

[1620]- وعن أبي سعيد، رواه الشافعي (1) وأحمد (2) والحاكم (3) ولفظه: فإنّها عبرة.
[1621]- وعن أنس رواه الحاكم (4) من وجهين، ولفظه: "كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَةِ الْقُبُور، ثُمَّ بَدَا بي أنّه يُرِقّ القَلْبَ، وَيُدْمِعُ الْعَيْنَ، ويَذَكِّرَ الآخرة، فَزُوروهَا، ولا تَقُولوا هُجْرًا".
[1622]- وعن أبي ذر، رواه الحاكم أيضا (5) لكن سنده ضعيف.
[1623]- وعن علي بن أبي طالب رواه أحمد (6).
وعن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور. رواه ابن ماجه (7)

972 - [1624]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لعن زوّارات القبور.
أحمد (8) والترمذي (9) وابن ماجه (10) وإبن حبان في "صحيحه" (11) من--------------------------------------------
(1) مسند الشافعي (ص361).
(2) مسند الإمام أحمد (3/ 38، 63، 66).
(3) مستدرك الحاكم (1/ 374).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 375، 376).
(5) مستدرك الحاكم (1/ 377).
(6) مسند الإمام أحمد (1/ 145).
(7) سنن ابن ماجه (رقم 1570).
(8) مسند الإمام أحمد (2/ 337، 356).
(9) سنن الترمذي (رقم 1056).
(10) سنن ابن ماجه (رقم 1576).
(11) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3178).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1250)

حديث عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وفي الباب:
[1625]- عن حسان، رواه أحمد (1) وابن ماجه (2) والحاكم (3).
[1626]- وعن ابن عباس، رواه أحمد (4) وأصحاب السنن (5) والبزار وابن حبان (6) والحاكم (7) من رواية أبي صالح عنه.
والجمهور على أنّ أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف.
وأغرب ابن حبان فقال: أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه: ميزان، وليس هو مولى أم هانئ.

‌‌فائدة
مما يدل للجواز بالنسبة إلى النساء:
[1627]- ما رواه مسلم (8) عن عائشة قالت: كيف أقول يا رسول الله. تعني إذا زرت القبور قال: "قُولي السّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيارِ مِنَ الْمُؤْمِنِين".--------------------------------------------
(1) مسند الإمام أحمد (3/ 442 - 443).
(2) سنن ابن ماجه (رقم 1574).
(3) مستدرك الحاكم (1/ 374).
(4) مسند الإمام أحمد (1/ 229، 287، 324، 337).
(5) سنن أبي داود (رقم3236)، سنن الترمذي (رقم 320)، سنن النسائي (رقم 2043)، وسنن ابن ماجه (رقم 1575).
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3180).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 374).
(8) صحيح مسلم (رقم 974).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1251)

[1628]- وللحاكم (1) من حديث علي بن الحسين، عن علي: أنّ فاطمة بنت النّبي-صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمِّها حمزة كلِّ جمعة، فتصلّي وتبكي عنده.

973 - [1629]- قوله: والسّنة أن يقول الزائر: السلام عليكم دار قوم مؤمنين … الحديث.
مسلم (2) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي-صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال ذلك.
ورواه من حديث عائشة بلفظ آخر … كما تقدم.
[1630]- ومن حديث بريدة (3) بلفظ آخر وهو: "السَّلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ واَلْمُسْلِمِينَ، وَإنّا إنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاحِقُون، أَسْأَلُ الله لَنَا وَلَكُمُ الْعافِيَة".

974 - [2631]- حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ عزّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْل أَجْرِه".
الترمذي (4) وابن ماجه (5)
والحاكم (6) ، عن ابن مسعود.--------------------------------------------
(1) مستدرك الحاكم (1/ 377، 3/ 28).
(2) صحيح مسلم (رقم 249).
(3) المصدر السابق (رقم 975).
(4) سنن الترمذي (رقم 1073).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1602).
(6) لم أجده في مستدرك الحاكم، ولم يعزه إليه ابن الملقن في البدر المنير (5/ 351 - 355)، ولم يذكره المصنِّف في إتحاف المهرة (10/ 148 - 163). فالله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1252)

والمشهور أنه من رواية علي بن عاصم، وقد ضعف بسببه؛ قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم. قال: وقد روي موقوفًا. قال: ويقال أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم هذا الحديث نقموه عليه.
قال البيهقي (1): تفرّد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه.
وقال ابن عدي (2): قد رواه مع علي بن عاصم؛ محمد بن الفضل بن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول. وروي عن إسرائيل وقيس بن الرّبيع والثوري وغيرهم.
وروى ابن الجوزي في "الموضوعات" (3) من طريق نصر بن حماد عن شعبة نحوه.
وقال الخطيب (4): رواه عبد الحكم بن منصور، والحارث بن عمران الجعفري، وجماعة مع علي بن عاصم، وليس شيء منها ثابتا.
ويحكى عن أبي داود أنه قال (5): عاتب يحيي بن سعيد القطان علي بن عاصم في وصل هذا الحديث، وإنما هو عندهم منقطع، وقال له: إن أصحابك الذين سمعوه معك لا يسندونه، فأبى أن يرجع.
قلت: ورواية الثّوري مدارها على حماد بن الوليد، وهو ضعيف جدًا، وكل--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (4/ 59).
(2) الكامل لابن عدي (5/ 194).
(3) الموضوعات (3/ 223).
(4) تاريخ بغداد (11/ 453).
(5) [ق/ 274].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1253)

المتابعين لعلي بن عاصم أضعف منه بكثير، وليس فيها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل، فقد ذكرها صاحب "الكمال" (1) من طريق وكيع عنه، ولم أقف على إسنادها بعدُ.
[2632]- وله شاهد أضعف منه، من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي الزبير، عن جابر.
ساقها ابن الجوزي أيضًا في "الموضوعات" (2).
ومن شواهده:
[2633]- حديث أبي برزة مرفوعًا: "مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا في الْجَنَّة".
قال الترمذي (3):غريب.
[2634]- وعن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بمُصِيبَةٍ إلَّا كَسَاه الله عز وجل مِنْ خلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيامَة". رواه ابن ماجه (4)

975 - [2635]-حدثنا: روي أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب قال النبي-صلى الله عليه وسلم "اصنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعامًا، فَقَذ جَاءَهُمْ أَمْرٌ يُشْغِلُهُم".--------------------------------------------
(1) انظر: تهذيب الكمال (20/ 512)، وانظره في تاريخ بغداد (11/ 451).
(2) الموضوعات (3/ 223).
(3) سنن الترمذي (رقم 1076).
(4) سنن ابن ماجه (رقم 1601).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1254)

الشافعي (1) وأحمد (2) وأبو داود (3) والترمذي (4) وابن ماجه (5) والد الدراقطني (6) والحاكم (7) من حديث عبد الله بن جعفر. وصحّحه ابن السَّكن.

976 - [2637]- ورواه أحمد (8) والطبراني (9) وابن ماجه (10) من حديث أسماء بنت عميس، وهي والدة عبد الله بن جعفر.

976 - [2637]- حديث: "إِذَا وَجَب فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكيَةٌ". مالك (11) والشافعي (12) عنه، وأحمد (13) وأبو داود (14) والنسائي (15) وابن--------------------------------------------
(1) مسند الشافعي (ص361).
(2) مسند الإمام أحمد (1/ 205).
(3) سنن أبي داود (رقم 3132).
(4) سنن الترمذي (رقم 998).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1610).
(6) سنن الدارقطني (2/ 78 - 79، 87).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 372).
(8) مسند الإمام أحمد (6/ 370).
(9) المعجم الكبير (ج 24/ رقم 380، 381).
(10) سنن ابن ماجه (رقم 1611).
(11) الموطأ (1/ 233 - 234).
(12) مسند الشافعي (ص 362).
(13) مسند الإمام أحمد (5/ 445 - 446).
(14) سنن أبي داود (رقم 3111).
(15) سنن النسائي (رقم 1846).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1255)

حبان (1) والحاكم (2) من حديث جابر بن عمّيد. وفيه قصة، وفيه قالوا: وما الوجوب؟ قال: "الْمَوْتُ". وفي رواية لأحمد (3) أن بعض رواته قال: الوجوب إذا أدخل قبره. والأول أصحّ.
[2638]- وروى ابن ماجه (4) من حديث ابن عمر في قصة البكاء على حمزة، وفي آخره: "وَلَا يَبْكِينَ عَلى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْم".

977 - [2639]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم جعل ابنه إبراهيم لمحي حجره وهو يجود بنفسه، فذرفت عيناه، فقيل له في ذلك، فقال: "إنَّهَا رحْمَةٌ، وَإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحَمَاء"، ثم قال: "الْعَين تَذمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحزَنُ، وَلا نَقُول إلَّا مَا يرْضِي رَبنَا".
متفق عليه (5) من حديث ثابت عن أنس بهذا، وأتم منه. لكن قوله. بعد قوله: "وإنَّها رَحْمَةٌ، وإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء". قاله في حديث أسامة بن زيد، في حق ابنته لا في هذا، وفي هذا: أن السائل له في ذلك عبد الرّحمن بن عوف
[2640]- ورواه الترمذي (6) والبيهقي (7) من حديث عطاء عن جابر، نحوه.--------------------------------------------
(1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3189، 3190).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 351 - 352).
(3) مسند الإمام أحمد (5/ 445).
(4) سنن ابن ماجه (رقم /159).
(5) صحيح البخاري (رقم 1303)، وصحيح مسلم (رقم 2315).
(6) سنن الترمذي (رقم 1005).
(7) السنن الكبرى (4/ 69).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1256)

وفي الباب في مطلق البكاء على الميت:
[2641 - 2642]- عن جابر في "الصحيحين" (1)، وعن ابن عباس في "مسند أحمد" (2)، وعن عائشة في قصة سعد بن معاذ فيه.
[2644]- وفي قصة عثمان بن مظعون عند أبي داود (3) والترمذي (4).
[2445]- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عند النسائي (5) وابن ماجه (6) وابن حبان (7) لفظ: مَرّ على النبي-صلى الله عليه وسلم بجنازة، فانتهرهن عمر، فقال: "دَعْهُنّ يَا ابنَ الْخَطّاب، فإنَّ النّفْسَ مُصَابَةٌ، والْعَيِنُ دَامِعَةٌ، وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ".
[2646]- وعن بريدة عند مسلم (8) في زيارته قبر أمه صلى الله عليه وسلم.

978 - [2647]- حديث: "لَعَن الله النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَة". وفي نسخة: لعن رسول الله-صلى الله عليه وسلم.
أحمد (9) من حديث أبي سعيد، باللفظ الثاني.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1244)، وصحيح مسلم (رقم 2471).
(2) مسند الإمام أحمد (1/ 237 - 238).
(3) سنن أبي داود (رقم 3163).
(4) سنن الترمذي (رقم 989).
(5) سنن النسائي (رقم 1857).
(6) سنن ابن ماجه (رقم1587).
(7) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3157).
(8) صحيح مسلم (رقم 977)، وحديث زيارة أمه صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم إنما هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، انظره بـ (رقم 976).
(9) مسند الإمام أحمد (3/ 65).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1257)

واستنكره أبو حاتم في "العلل" (1).
[2648]- ورواه الطبراني والبيهقي (2) من حديث عطاء عن ابن عمر.
[2649]- ورواه ابن عدي (3) من حديث الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه/ (4)، وكلها ضعيفة.

979 - [2650]- حديث: "لَيسَ مِنّا مَن ضَرَبَ الْخُدودَ، وَشَقّ الْجُيُوبَ".
متفق على صحته (5) من حديث ابن مسعود بزيادة: "وَدَعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة".

980 - [2651]-حديث: "إنّ الميِّت لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيه".
متفق عليه (6) من حديث ابن عمر بهذا.
[2652]- ولهما (7) من حديث عمر: "الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ في قَبْرِه بِمَا نِيحَ عَلَيْه".
وفي رواية عنه (8): "إنَّ الْمَيِّتَ يُعَذّب بِبُكَاءِ الْحَيّ".--------------------------------------------
(1) علل ابن أبي حاتم (1/ 369).
(2) السنن الكبرى (4/ 63).
(3) الكامل لابن عدي (5/ 29).
(4) [ق/275].
(5) صحيح البخاري (رقم1294)، وصحيح مسلم (رقم103).
(6) صحيح البخاري (رقم 1286)، وصحيح مسلم (رقم 927).
(7) صحيح البخاري (رقم1291)، وصحيح مسلم (رقم927) (17).
(8) صحيح البخاري (رقم1290)، وصحيح مسلم (رقم927) (18).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1258)

[2653]- ولمسلم (1) عن أنس: أنّ عمر قال لحفصة: أما عَلمتِ أنّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال: "الْمعولُ عَلَيْهِ يُعَذبُ في قَبْرِهِ".
زاد ابن حبان (2): قالت: بلى.

‌‌تنبيه
قال الخطابي (3): الصّواب في هذه اللّفظة أن يقال بضتم الميم، وسكون العين المهملة، وكسر الواو (4)، من (أعول، يعول) إذا رفع صوته بالبكاء، وهو العويل، ومن شدّده أخطأ. انتهى.
وجوز بعضهم التشديد.
[2654]- ورواه الشيخان (5) من حديث المغيرة، بلفظ: "مَن نِيحَ عَلَيْه، فَإنّه يُعَذَّب بِما نِيحَ عَلَيْه يَوْمَ الْقِيامَة". لفظ مسلم.
[2655]- وروى البزار (6) من طريق عائشة، قالت: لما مات عبد الله بن أبي بكر خرج أبو بكر، فقال: إني أعتذر إليكم من شأن أولاء، إنهن حديث عهد بجاهلية، إني سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم يقول: "الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْه الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم927) (21).
(2) (785) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3132).
(3) انظر: إصلاح غلط المحدثين (ص 86).
(4) قال ابن حجر- كما في "هامش الأصل" ما نضه: "مراده اسم الفاعل، لا ما وقع في الحديث".
يعني: أنّ كلام الخطابي إنما هو في ضبط اسم الفاعل من (المعول) بكسر الواو.
لا ما في هذا الحديث، فإئه على صيغة اسم المعفول بفتح الواو.
(5) صحيح البخاري (رقم1291)، وصحيح مسلم (رقم 933).
(6) كشف الأستار (رقم802).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1259)

الْحَيِّ عَلَيْه"، انتهى. وفي إسناده محمد بن الحسن، وهو المعروف بابن زبالة قال البزار: لين الحديث. وكذبه غيره.
ولقد أتى في هذه الرواية بطامة؛ لأنّ المشهور أنّ عائشة كانت تنكر هذا الإطلاق كما سيأتي.
[2656]- وروى أحمد (1) من طريق موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، مرفوعًا: "الْمَيِّتُ يُعَذّب بِبِكُاء الْحَيِّ، إذَا قَالَتِ الْجَماعَةُ: وا عَضُدَاه! وَا نَاصِرَاه! وَا كَاسِبَاه! جُبِذَ الْمَيِّتُ، وَقِيلَ له: أَنْتَ كَذَلِكَ".
ولابن ماجه (2) نحوه.
ورواه الترمذي (3) بلفظ: "مَا مِنْ مَيِّتِ يَمُوت فَيَقُوم بَاكِيهِمْ، فَيَقُول: وَا جَبَلَاه! وَا سَنَدَاه" وَنحوَه، إلَّا وَيَلْزَمُه مَلَكَانِ بِلَهَازِمِهِ: أَهَكَذا أَنْتَ؟! ".
ورواه الحاكم (4) وصححه.
[2657]- وشاهده في "الصحيح" (5) عن النعمان بن بشير، قال: أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي، وتقول: واجبلاه واكذا واكذا، فلما أفّاق قال: ما قلت شيئًا إلا قيل لي: أنت كذا؛ فلما مات لم تبك عليه.
[2658]- وروى ابن عبد البر (6) من طريق ابن سيرين، قال: ذكروا عند--------------------------------------------
(1) مسند الإمام أحمد (4/ 414).
(2) سنن ابن ماجه (رقم1594).
(3) سنن الترمذي (رقم1003).
(4) مستدرك الحاكم (2/ 471).
(5) صحيح البخاري (رقم4267، 4268).
(6) التمهيد (17/ 279).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1260)

عمران بن حصين: الميت يعذب ببكاء الحي، فقالوا: كيف يعذب ببكاء الحي؟ فقال عمران: قد قاله رسول الله-صلى الله عليه وسلم.

‌‌فائدة
اختلف النّاس في تأويل هذا الحديث - كما سيأتي في حديث عائشة - واختار الطبري في "تهذيبه": أن المراد بالبكاء، ما كان من النّياحة المنهي عنها، وأن المراد بالعذاب الذي يعذب به الميّت ما يناله من الأذى بمعصية أهله لله.
واختار هذا جماعة من الأئمة، من اَخرهم الشّيخ تقي الدين ابن تيمية (1) والله أعلم.

981 - [2659]- حديث عائشة: رحم الله عمر، والله ما كذب، ولكنه أخطأ أو نسي، إنما مرّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم على يهودية وهم يبكون عليها، فقال: "إنّهُم يَبْكُونَ عَلَيها، وَإنَّهَا تُعَذَّبُ في قَبْرِهَا". انتهى.
وهذا اللّفظ الذي أورده، إنما قالته عائشة في الزد على ابن عمر، وأما الرد على عمر فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدّث رسول الله-صلى الله عليه وسلم: إنّ الله يعذب المؤمنين ببكاء أحد، ولكن قال: "إنّ الله يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذابًا بِبُكاءِ أَهْلِهِ عَلَيْه" (2).--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتاوى (24/ 374).
(2) صحيح مسلم (رقم929).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1261)

وقد أنكر النووي على الرافعي ما أورده، وقال/ (1): إنه تبع فيه الغزّالي (2)، وهو غلط، وقد روى عبد المحسن البغدادي، من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، بلغها: أن ابن عمر يحدث عن أبيه: إنّ الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت: يرحم الله عمر وابن عمر، والله ما هما بكاذبين، ولكنهما وَهمَا.
ولمسلم (3) من طريق ابن أبي مليكة: لما بلغها قول ابن عمر: إنكم لتحدّثون عن غير كاذِبَيْن ولا مُكَذَّبَيْن، ولكن السّمع يخطئ.

982 - قوله: ورد لفظ الشهادة على المبطون، والغريق، والغريب والميت عشقًا والميتة طلقا.
[2660]- أمّا المبطون والغريق فلمسلم (4) عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: "مَنْ مَاتَ بِالْبَطْنِ فَهُو شَهِيد، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ".
[2661]-وفي "الصحيحين" (5) عنه مرفوعًا: "الشّهَداء خَمْسَةٌ: الْمَطْعُون، وَالْمَبْطُونُ، والغَرِق، وَصاحِبُ الْهَدْمِ و [الشَّهِيد] (6) في سَبيلِ الله".--------------------------------------------
(1) [ق/ 276].
(2) الوسيط، للغزالي (2/ 394).
(3) صحيح مسلم (رقم929).
(4) صحيح مسلم (رقم 1915).
(5) صحيح البخاري (رقم 2829)، وصحيح مسلم (رقم 1914).
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1262)

ولمالك (1) والترمذي (2) وابن حبان (3) نحوه: والقتيل في سبيل الله.
[2662]- ورواه النسائي (4) من حديث عقبة بن عامر.
[2663]- ولأبي داود (5) من حديث أم حرام: "المائِدُ في الْبحْرِ الّذي يُصيبُه الْقَيْءُ، لَه أجر شَهِيدٍ، وَالْغَريق لَه أجرُ شَهِيدَيْن (6).
[2664]-ولأبي داود (7) والنسائي (8) وابن حبان (9) والحاكم (10) من حديث جابر بن عتيك مرفوعًا: "الشهَادَة سَبْعٌ سِوَى الْقَتْل في سَبِيل الله: الْمَطْغون، وَالْغَرِق، وَصَاحِبِ، ذَاتِ الْجَنْبِ، وَالمَبْطونُ، وَصَاحِب الْحَرِيقِ وَالذي يَمُوت تَحْتَ الْهَدْمِ، وَالْمَرْأة تَمُوت بُجمْع".
[2665]- وأما الغريب، فرواه ابن ماجه (11) من حديث عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: "مَوْت الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ". وإسناده ضعيف؛ لأنه أخرجه من طريق--------------------------------------------
(1) الموطأ (1/ 131).
(2) سنن الترمذي (رقم1063).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/رقم 1388).
(4) سنن النسائي (رقم3163).
(5) سنن أبي داود (رقم2493).
(6) في "الأصل"؛ (شهيد) والمثبت منْ "م" و "ب" و "د" وسنن أبي داود".
(7) سنن أبي داود (رقم3111).
(8) سنن النسائي الكبرى (رقم 1973).
(9) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3189، 3190).
(10) مستدرك الحاكم (1/ 351 - 352).
(11) سنن ابن ماجه (رقم 1613).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1263)

الهذيل بن الحكم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عكرمة. والهذيل منكر الحديث، قاله البخاري (1).
وذكر الدارقطني في "العلل" الخلاف فيه على الهذيل هذا، وصحح قول من قال: عن الهذيل، عن عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر. واغتر عبد الحق بهذا، وادعى أنّ الدّارقطني صححه من حديث ابن عمر (2)، وتعقبه ابن القطان (3). فأجاد. ورواه الدارقطني في "الأفر اد" والبزار من وجه آخر، عن عكرمة، وإسناده ضعيف أيضًا، تفرد به إبراهيم بن بكر الشيباني، عن عمر بن ذر، عن عكرمة.
قال ابن عدي (4): ان إبراهيم هذا يسرق الحديث، وأشار إلى أنه سرقه من الهذيل.
ورواه العقيلي (5) وقال: روي عن طاوس مرسلًا. وهو أولى.
[2666]- ورواه الطبراني (6) من طريق أخرى، [عن ابن عباس] (7)، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو متروك.
[2667]- ورواه العقيلي (8) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه أبو رجاء الخراساني،--------------------------------------------
(1) التاريخ الأوسط (المطبوع باسم الصغير 2/ 140).
(2) الأحكام الوسطى (2/ 1154)، والأحكام الصغرى (1/ 347).
(3) بيان الوهم والإيهام (2/ 263 - 265).
(4) الكامل لابن عدي (1/ 257).
(5) الضعفاء (4/ 365 - 366).
(6) المعجم الكبير (رقم 11034).
(7) في "الأصل" (وابن حبان) وهو تصحيف.
(8) الضعفاء (2/ 288).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1264)

وهو منكر الحديث.
وقال ابن الجوزي في "العلل" (1): هذا الحديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: هو حل يث منكر.
[2776]-[ورواه] (2) أبو موسى في "الذيل" في ترجمة عنترة جد عبد الملك ابن هارون بن عنترة في حديث، وهو في الطبراني، ولا يصح أيضًا.
وأما الميت عشقا، فاشتهر من رواية سويد بن سعيد الحدثاني، عن علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد:
[2669]- عن ابن عباس قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ وَكَتَمَ، ثُمّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا".
وقد أنكره على سويد الأئمة، قاله ابن عدي في "كامله" (3).
وكذا أنكره البيهقي وابن طاهر، وقال ابن حبان (4): من روى مثل هذا عن علي بن مسهر تجب مجانبة روايته.
وسويد بن سعيد هذا، وإن/ (5) كان مسلم أخرج له في "صحيحه" فقد اعتذر مسلم عن ذلك وقال: إنه لم يأخذ عنه إلا ما كان عاليا، وتوبع عليه. ولأجل هذا أعرض عن مثل هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) العلل المتناهية (2/ 892).
(2) في "الأصل": (وروي) والمثبت من "م" و "ب".
(3) لم أجده فيه.
(4) كتاب المجروحين (1/ 352).
(5) [ق/ 277].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1265)

وقال أبو حاتم الرازي (1): صدوق. وأكثر ما عيب عليه التدليس والعمى.
وقال الدارقطني (2): كان لما كبر يقرأ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه.
وقال يحيي بن معين. لما بلغه أنّه روى أحاديث منكرة، لُقّنَها بعد عماه، فتلقن: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزو سويد بن سعيد (3).
وقال الحاكم (4). بعد أن رواه من حديث محمد بن داود بن علي الظاهري، عن أبيه، عن سويد.: [أنا أتعجب] (5) من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو وداود، وابنه محمَّد ثقات. انتهى.
وقد روي من غير حديث داود وابنه، أخرجه ابن الجوزي (6) من طريق محمد ابن المرزبان عن أبي بكر الأزرق عن سويد. وروي من غير حديث سويد فرواه ابن الجوزي في "العلل" (7) من طريق يعقوب بن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه.
ويعقوب ضعّفه أحمد بن حنبل.
ورواه الخطيب من طريق الزّبير بن بكار، عن عبد الملك بن الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، به.--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (4/ 240).
(2) انظر: العلل المتناهية (2/ 772).
(3) كتاب المجروحين لابن حبان (1/ 352).
(4) في تاريخ نيسابور، كما في البدر المنير (5/ 372).
(5) في "الأصل": (إنما العجب) والمثبت منْ "م" و "ب" و"د".
(6) العلل المتناهية (2/ 771).
(7) العلل المتناهية (2/ 771 - 772).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1266)

وهذه الطريق غلط فيها بعض الرواة، فأدخل إسنادا في إسناد، وقد قوّى
بعضهم هذا الخبر، حتى يقال: إنّ أبا الوليد الباجي نظم في ذلك:
إذَا مَاتَ الْمُحِبّ جَوّى وَعِشْقًا فَتِلْكَ … شَهَادَةٌ يَا صَاحِ حَقَّا
رَواهُ لَنَا ثِقَاتٌ عَنْ ثِقَاتٍ إِلَى الحبْرِ … ابْنِ عبَّاسٍ تَرَقَّا
وأما الميتة طلقًا:
[2670]- فرواه البزار (1) من حديث عبادة بن الصامت في ذكر الشهداء، قال: "والنفَسَاءُ شَهِيدٌ". هإسناده ليس بالقوي.
[2671]- وروى أبو داود (2) والنسائي (3) وابن حبان (4) والحاكم (5) من حديث جابر بن عتيك "الشهَادَةُ سَبْعُ … " فذكره، وفيه: "وَالْمَرْأَة تَفوتُ بِجُمْعِ".

‌‌تنبيه
جُمْع. بضم الجيم وإسكان الميم بعدها مهملة - هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر خاصة.
[2672]- وذكر الدارقطني في "العلل" من رواية ابن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر مرفوعًا: "إنَّ لِلْمَرْأَةِ في حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَى فِصَالِهَا مِنَ الأَجْرِ كَمَا لِلمُرابِطِ في سَبِيل الله، فإنْ هَلَكَتْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ".--------------------------------------------
(1) مسند البزار (رقم 2692 ، 2710).
(2) سنن أبي داود (رقم 3111).
(3) سنن النسائي (رقم 1846).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3189، 3190).
(5) مستدرك الحاكم (1/ 351 - 352).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1267)