Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-আদওয়াস সালাফ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط أضواء السلف (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-আদওয়াস সালাফ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثم ذكره (1) من طريق قاسم بن أصبغ، عن محمَّد بن مصعب، عن عبيد الله بن عمرو، وهو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وتعقّبه ابن القطان (2): بأن قوله: "عن محمَّد بن مصعب" خطأ، وإنما هو "عن محمّد". وهو ابن وضاح. عن مصعب -وهو ابن سعيد المصيصي- وفيه ضعف.

2977 - [6945]- حديث ابن عمر: "أُمُّ الْوَلَدِ لَا تُبَاعُ، وَتَعْتِقُ بِمَوْتِ سيّدِهَا".
الدارقطني (3) بمعناه وقد سبق إسناده.

2978 - [6946]- حديث جابر: كنّا نبيع أمّهات الأولاد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرى بذلك بأسًا.
أحمد (4) والشافعي (5) والنسائي (6) وابن ماجه (7) والبيهقي (8) من حديث أبي--------------------------------------------
(1) المحلى (9/ 18).
(2) بيان الوهم والإيهام (2/ 85 - 86).
(3) سنن الدارقطني (4/ 134 - 135).
(4) مسند الإمام أحمد (3/ 321).
(5) معرفة السنن والآثار (رقم 6137).
(6) السنن الكبرى، للنسائي (رقم 5039، 5040).
(7) سنن ابن ماجه (رقم 2517).
(8) السنن الكبرى (10/ 348).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3291)

الزبير: أنه سمع جابرًا يقول: كنا نبيع سرارينا أمهات الأولاد، والنّبي صلى الله عليه وسلم حي لا نرى بذلك بأسًا.
[6947]- ورواه أبو داود (1) وابن حبان (2) والحاكم (3) من حديث جابر أيضًا وزاد: وفي زمن أبي بكر. وفيه (4): فلما كان عمر نهانا فانتهينا.
[6948]- ورواه الحاكم (5) من حديث أبي سعيد، وإسناده ضعيف.
قال البيهقي (6): ليس في شيء من الطّرق أنّه اطّلع على ذلك وأقرّهم عليه صلى الله عليه وسلم. قلت: نعم، قد روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" من طريق أبي سلمة، عن جابر ما يدل على ذلك.
وقال الخطابي (7): يحتمل أن يكون (8) بيع الأمهات كان مباحًا ثمّ نهى عنه النّبيّ صلى الله عليه وسلم في آخر حياته، ولم يشتهر ذلك النهي، فلما بلغ عمر نهاهم.

2979 - [6949]- قوله: خالف ابن الزبير في ذلك.
البيهقي (9) من طرق، منها: عن الثوري، عن عبد الله بن دينار قال: جاء--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 3954).
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4324).
(3) مستدرك الحاكم (2/ 19).
(4) أي وزاد أيضًا -من هامش "الأصل".
(5) مستدرك الحاكم (2/ 18 - 19).
(6) السنن الكبرى (10/ 348).
(7) معالم السنن (5/ 414).
(8) [ق/723].
(9) السنن الكبرى (10/ 348 م).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3292)

رجلان إلى ابن عمر فقال: من أين أقبلتما؟
قالا: من قبل ابن الزبير، فأحل لنا أشياء كانت تحرم علينا.
قال: ما أحل لكم؟
قال: أحل لنا بيع أمهات الأولاد.
قال: أتعرفان أبا حفص عمر فإنه نهى أن تباع، أو توهب، أو تورث، يستمتع بها ما كان حيًّا، فإذا مات فهي حرّة.

2980 - قوله: إنّ الصّحابة اتّفقت على أنّه لا يجوز بيع أمّهات الأولاد، في عهد عمر وعثمان. قال: ومشهور عن علي أنه قال: اجتمع رأيي ورأي عمر على أنّ أمهات الأولاد لا يُبَعن ثم رأيت بعد ذلك أن أبيعهن، فقال له عبيدة بن عمرو: رأيك مع رأي عمر أحبّ إلينا من رأيك وحدك. فيقال: إنه رجع عن ذلك.
قلت: الأوّل ذكره مستنبطا من حديث علي، وحديث علي:
[6950]- أخرجه عبد الرزاق (1) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عَبيدة السلماني: سمعت عليًّا يقول: اجتمع رأيي ورأي عمر في أمّهات الأولاد أن لا يُبَعن، ثم رأيت بعدُ أن يُبعَن. فقال عبيدة: فقلت له: فرأيك ورأي عمر في الجماعة أحبّ إلَيّ من رأيك وحدك في الفرقة.--------------------------------------------
(1) مصنف عبد الرزاق (رقم 13224).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3293)

وهذا الإسناد معدود في أصحّ الأسانيد.
ورواه البيهقي (1) من طريق أيوب.
[6951]- وقال ابن أبي شيبة: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبيدة، عن علي قال: استشارني عمر في بيع أمهات الأولاد، فرأيت أنا وهو أنها إذا ولدت عتقت، فعمل به عمر حياتَه، وعثمان حياتَه، فلما وليت رأيت أن أُرِقَّهن. قال الشعبي: فحدثني ابن سيرين أنه قال لعبيدة: فما ترى أنت؟ قال رأي علي وعمر في الجماعة أحَبّ إلى من قول عليّ حين أدرك الاختلاف.
وقوله: فيقال: إن عليا رجع عن ذلك.
قلت:
[6952]- أخرجه عبد الرزاق (2) بإسناد صحيح. والله أعلم.
****--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (10/ 343 - 348).
(2) مصنف عبد الرزاق (رقم 13224).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3294)

‌‌آخر الكتاب
تم مختصر تخريج أحاديث الرافعي رضي الله عنه لسيدنا ومولانا الشيخ الإمام العالم العامل العلامة رحلة الحفاظ حافظ العصر، فريد الدهر، عمدة الحفاظ والمُحَدِّثين، شهاب المِلَّة والدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمَّد العسقلاني الشافعي، الشهير بابن حجر رحمه الله تعالى (1).
على يد العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الله المقري مؤدب الممالك بالشام … في شهر ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمان مئة.
ثم جاء بعد هذا ما نَصُّه: قال رحمه الله: فرغه مختصره أحمد بن علي بن حجر تعليقا في شوال سنة ثلاثة عشر وثمان مئة، حامدا لله ومصليًّا على نبيه محمَّد وعلى آله وصحبه ومسلما. ثم فرغ منه تتبعا في جمادى الآخرة سنة عشرين وثمان مئة.
ثم جاء في آخر النسخة ما نصه (2): قوبلت هذه النسخة المباركة على نسخة قرأت على المؤلف.
وكتب رحمه الله عليها بخطه بعد فراغه من القراءة عليه: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ علي جميع هذا الكتاب، وهذا المجلد هو الرابع منه صاحبه السيد الشريف العالم العلامة صدر المدرسين، ومفيد الطالبين، تاج الدين عبد الله ابن عمر بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن حمزة بن محمَّد بن ناصر بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسن بن--------------------------------------------
(1) ذكر بهامش الأصل ما نصه: "هذا خَطّ الحافظ برهان الدّين النّاجي رحمه الله تعالى، وهو كاتب كثير من الحواشي والإلحاقات في هذا الكتاب".
(2) [ق / 724].

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3295)

أحمد بن محمَّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الشافعي الحسيني، وقابله بأصلي الذي بخطي، وقد أذنت له أن يرويه عني بروايتي له لأصله عن شيخنا الحافظ العلامة سراج عمر بن علي بن أحمد الأنصاري، الشهير بابن الملقن وروايتي عن غيره من المشايخ، وأن يروي عني جميع ما تجوز عني روايته من المسموعات والمجازات، وما جمعته في الفنون، وما لي من نظم ونثر.
وكان ذلك في مجالس آخرها في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثمان مئة. قاله وكتبه أحمد بن علي بن محمَّد بن محمَّد بن علي بن أحمد العسقلاني الأصل، المصري حامدا مصليا مسلما. انتهى ..... وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه وسلم.
ثم ختمت بهذا النص:
وفرغ من مقابلته على هذه النسخة المباركة في ثاني شهر الله المحرم الحرام من .... أحيا الله صاحبها في خير وعافية بمنه وكرمه وبجاه محمّد نبيه صلى الله عليه وسلم.
****
قال العبد الفقير إلى الله أبو عبد الرحمن محمّد الثّاني بن عُمر -عامله الله بِلُطفه وعَفوه-: تَم -بِعون الله وتوفِيقِه- توثيقُ نصوص هذا الكِتَاب في ليلة الاثنين الثّالث من شهر الله الحرام ذي الحجّة، لعام أربعةٍ وعشرين وأربعمائة بعد الألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثمّ انتهيت من مقابلته عَلى أصوله الخطيّة، في صباح يوم السّبت، غُرّة ربيع الأوّل، سنةَ ستٍّ وعشرين وأربعمائة بعد الألف، وذلك بالمدينة النّبويّة على ساكنها أفضل الصّلاة وأتَمّ التّسليم.
****

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3296)