وسنن الترمذي وأبي داود والنًّسائي، وكثيراً ما يتكلَّم على الأسانيد، ويبيّن درجتها من حيث الصحة أو الضعف(1)، وبلغ عدد الأحاديث الزوائد فيه: (1559) حديثاً، والكتاب مطبوع.

*‌‌ سادساً: كتب مصطلح الحديث:
1 - كتب مصطلح الحديث هي: الكتب التي تُعنى بالأصول والقواعد التي يعرف بها أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد. وبعضهم يُطلق عليها: كتب أصول الحديث، أو علوم الحديث، أو علم الحديث دراية.
2 - ولعلّ من أجلّ فوائد علم المصطلح: معرفة الصحيح من السقيم من الأحاديث، فهو من العلوم الخادمة للسُّنَّة النبوية.
3 - والكتب المؤلَّفة في هذا الفن كثيرة، وقلَّما عالمٌ مختصٌ في الحديث لم يؤلِّف فيه، لذلك سنكتفي بأشهرها:
(1) "المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي"، للحافظ أبي محمد، الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (ت: 360 هـ)، قال ابن حجر: "أول كتاب في علوم الحديث: كتاب المحدّث الفاصل في غالب الظنّ، وإن كان يوجد قبله مصنّفات مفردة في أشياء من فنونه، لكن هذا أجمع ما جُمع في ذلك في زمانه"(2).
(2) "معرفة علوم الحديث"، للحافظ أبي عبد الله، محمد بن عبد الله،--------------------------------------------
(1) على تساهل عنده في التصحيح والتضعيف كما نبه على ذلك الشيخ الألباني في مواضع من كتبه، انظر مثلاً: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 4/ 365، و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" 10/ 340، 11/ 416.
(2) نقله عنه في "كشف الظنون" 2/ 1162، وينظر "نزهة النظر" 1/ 38.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)