القرطبي (ت: 656 هـ)، حذف فيه أسانيد الأحاديث، مع الإبقاء على الصحابي، كما حذف المكرر من الأحاديث، وذكرها في موضع واحد، إضافة إلى ترجمة الأبواب بعناوين وافية دقيقة.
وقد شَرَحَ هذا التلخيص المؤلّف نفسُه، في كتاب نفيس مطبوع، عنوانه: "المُفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم"، قال الحافظ ابن كثير: "فيه أشياء حسنة مفيدة محرّرة"(1).
(ج) "مختصر صحيح مسلم"، للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت: 656 هـ)، وقد شرحه: محمد صديق حسن خان القنّوجي الهندي (ت: 1307 هـ)، في: "السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج". وهو مطبوع.
* العشرون: كتب الشروح:
كتب شروح السُّنَّة كثيرة جداً، وهي مختلفة في قيمتها ودرجتها العلمية، ومن أشهرها:
(أ) "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"، للإمام الحافظ أبي عمر، يوسف بن عبد البر القرطبي المالكي (ت: 463 هـ)، شرح فيه موطأ الإمام مالك شرْحاً حسناً، أثنى عليه الأئمة، كقول معاصره ابن حزم الأندلسي (ت: 456 هـ): «كتاب التمهيد لصاحبنا أبي عمر، يوسف بن عبد البر، لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثلَه أصلاً، فكيف أحسنُ منه»(2).--------------------------------------------
(1) "البداية والنهاية" 13/ 226.
(2) البداية والنهاية 13/ 226.
وقد شَرَحَ هذا التلخيص المؤلّف نفسُه، في كتاب نفيس مطبوع، عنوانه: "المُفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم"، قال الحافظ ابن كثير: "فيه أشياء حسنة مفيدة محرّرة"(1).
(ج) "مختصر صحيح مسلم"، للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت: 656 هـ)، وقد شرحه: محمد صديق حسن خان القنّوجي الهندي (ت: 1307 هـ)، في: "السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج". وهو مطبوع.
* العشرون: كتب الشروح:
كتب شروح السُّنَّة كثيرة جداً، وهي مختلفة في قيمتها ودرجتها العلمية، ومن أشهرها:
(أ) "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"، للإمام الحافظ أبي عمر، يوسف بن عبد البر القرطبي المالكي (ت: 463 هـ)، شرح فيه موطأ الإمام مالك شرْحاً حسناً، أثنى عليه الأئمة، كقول معاصره ابن حزم الأندلسي (ت: 456 هـ): «كتاب التمهيد لصاحبنا أبي عمر، يوسف بن عبد البر، لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثلَه أصلاً، فكيف أحسنُ منه»(2).--------------------------------------------
(1) "البداية والنهاية" 13/ 226.
(2) البداية والنهاية 13/ 226.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)