‌‌المبحث السابع
بدايات التصنيف في الحديث وأنواع المصنَّفات الحديثية التي ظهرت خلال القرن الثاني والتعريف ببعضها
1 - بعد محاولة عمر بن عبد العزيز رحمه الله الموفقة في جمْع السُّنَّة النبوية، ازدهر نشاط العلماء في تدوين الحديث وكتابته، وتحوَّل من مجرد كتابة الحديث في الكراريس والصُّحُف، إلى جمعه في مؤلَّفات مستقلَّة، مرتَّبة على الأبواب، فأخذت المصنَّفات الحديثية تظهر تباعاً، ابتداء من مطلع القرن الثاني، وقد جَمَعَها أصحابها ورتَّبوها في مؤلَّفات مبوَّبة مرتَّبة، حَسَبَ الموضوعات المتناسبة.
2 - ولعلّ من أوائل من ألَّف في الحديث ورتَّبه على الأبواب: عبد الملك بن جُريج (ت: 150 هـ) بمكة.
ومحمد بن إسحاق (ت: 151 هـ)، ومالك بن أنس (ت: 179 هـ) بالمدينة المنورة.
وسعيد بن أبي عروبة (ت: 156 هـ) وحماد بن سَلَمَة (ت: 167 هـ) بالبصرة.
وسفيان بن سعيد الثوري (ت: 161 هـ) بالكوفة.
ومَعْمَر بن راشد (ت: 153 هـ) باليمن.
وعبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت: 157 هـ) بالشام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)