ولا يشترط النقل في الآحاد على الأصح.
واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا ، والحقيقة لا تستلزم المجاز، وفي العكس خلاف.
والمجاز واقع خلافا لأبي العباس.
وعلى الأول المجاز أغلب وقوعا.
قال أبو العباس الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ.
وهو في القرآن ، ومنع منه بعضهم ، وقد يكون في الإسناد وفي الأفعال والحروف ، ولا يكون في الأعلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)