وفي أنما بالفتح خلاف، ومثل قوله " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم "، ولا قرينة عهد تفيد الحصر نطقا، وقيل: فهما، وقيل: لا تفيده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)