* خلاصة الباب:
1 - أنَّ الاستعاذة بالله عبادة من أجلِّ العبادات.
2 - أنَّها إذا كانت عبادة فلا تصرف إلَّا لله، وصرفها لغير الله شرك.
3 - أنَّ الاستعاذة المشروعة هي ما كان بالله، أو بصفة من صفاته، وإنما يستعاذ بالله؛ لأنَّه هو الذي بيده كل شيء دون غيره.
*

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)