وَقَدْ صَارَتْ عَامَّةُ مُؤَاخَاةِ النَّاسِ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا، وَذَلِكَ لَا يُجْدِي عَلَى أَهْلِهِ شَيْئًا»(1).
وقال ابن عباس في قوله تعالى: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة، الآية (166)]، قال: «الْمَوَدَّةُ»(2)(3).

‌‌(الشرح)
الكلام على الباب في مسائل:
المسألة الأولى: المراد بالباب: عقد المصنفُ هذا الباب للكلام على--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (353)، وابن أبي شيبة في المصنف (134)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1691).
(2) أخرجه الطبري في التفسير (3/ 27)، وابن أبي حاتم في التفسير (1/ 278)، والحاكم في المستدرك (3076)، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(3) فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية البقرة. الثانية: تفسير آية براءة. الثالثة: وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال.
الرابعة: نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام. الخامسة: أن للإيمان حلاوةً قد يجدها الإنسان، وقد لا يجدها.
السادسة: أعمال القلب الأربعة التي لا تُنال ولاية الله إلا بها، ولا يجد أحدٌ طعم الإيمان إلا بها.
السابعة: فهم الصحابي للواقع: أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا. الثامنة: تفسير: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ}.
التاسعة: أن من المشركين من يحب الله حبًّا شديدًا. العاشرة: الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه من دينه.
الحادية عشرة: أنَّ من اتخذ ندًّا تساوي محبته محبة الله، فهو الشرك الأكبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)