وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «لِأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ صَادِقًا»(1).
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ»(2).
وجاء عن إبراهيم النخعي: «أنَّه يكره أن يقول: أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول: بالله ثم بك، قال: ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا لولا الله وفلان»(3)(4).
(الشرح)
هذا الباب قريب من الباب السابق، إلّا أنَّ الأول في وجوب إفراد الله--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (8/ 468)، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 79)، والطبراني في الكبير (8/ 468)، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 177): رجاله رجال الصحيح.
(2) أخرجه أبو داود (4980)، وأحمد (5/ 284)، والنسائي في الكبرى (10755)، الطحاوي في شرح المشكل (236)، والبيهقي في الكبرى (3/ 216)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (137).
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (344).
(4) فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية البقرة في الأنداد. الثانية: أن الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الآية النازلة في الشرك الأكبر أنها تعمّ الأصغر.
الثالثة: أنَّ الحلف بغير الله شرك. الرابعة: أنه إذا حلف بغير الله صادقًا، فهو أكبر من اليمين الغموس.
الخامسة: الفرق بين الواو وثم في اللفظ.
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ»(2).
وجاء عن إبراهيم النخعي: «أنَّه يكره أن يقول: أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول: بالله ثم بك، قال: ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا لولا الله وفلان»(3)(4).
(الشرح)
هذا الباب قريب من الباب السابق، إلّا أنَّ الأول في وجوب إفراد الله--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (8/ 468)، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 79)، والطبراني في الكبير (8/ 468)، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 177): رجاله رجال الصحيح.
(2) أخرجه أبو داود (4980)، وأحمد (5/ 284)، والنسائي في الكبرى (10755)، الطحاوي في شرح المشكل (236)، والبيهقي في الكبرى (3/ 216)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (137).
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (344).
(4) فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية البقرة في الأنداد. الثانية: أن الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الآية النازلة في الشرك الأكبر أنها تعمّ الأصغر.
الثالثة: أنَّ الحلف بغير الله شرك. الرابعة: أنه إذا حلف بغير الله صادقًا، فهو أكبر من اليمين الغموس.
الخامسة: الفرق بين الواو وثم في اللفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)