‌‌45 - باب من سب الدهر فقد آذى الله
وقول الله تعالى: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [الجاثية، الآية (24)].
في الصحيح عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ أُقَلِّبُ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ»(1).
وفي رواية: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ؛ فِإنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ»(2)(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (4826)، ومسلم (2246).
(2) أخرجه مسلم (2246).
(3) فيه مسائل:
الأولى: النهي عن سب الدهر. الثانية: تسميته أذًى لله.
الثالثة: التأمل في قوله: «فإن الله هو الدهر». الرابعة: أنه قد يكون سابًّا ولو لم يقصده بقلبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)