51 - باب قول الله تعالى {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} [الأعراف، الآية (180)].
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: «{يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}: يُشْرِكُونَ»(1).
وَعَنْهُ: «سَمُّوا اَللَّاتَ مِنَ اَلْإِلَهِ، وَالْعُزَّى مِنَ اَلْعَزِيزِ»(2).
وعن الأعمش: «يُدخلون فيها ما ليس منها»(3).
(الشرح)
هذا الباب مرتبط بالأسماء والصفات لله تعالى، والكلام عليه في مسائل:
المسألة الأولى: المراد بالباب: بيان أنَّ المشروع هو التوسل بالله بأسمائه--------------------------------------------
(1) الذي أخرجه الطبري (13/ 282)، وابن أبي حاتم (8583) عن ابن عباس أنه قال: الإلحاد: التكذيب، وأما الذي فسرها ب «يشركون» فهو قتادة، انظر: تفسير الطبري (13/ 282)، وابن أبي حاتم (8586).
(2) أخرجه الطبري في تفسيره (13/ 282).
(3) فيه مسائل:
الأولى: إثبات الأسماء. الثانية: كونها حسنى. الثالثة: الأمر بدعائه بها.
الرابعة: ترك مَنْ عارض من الجاهلين الملحدين. الخامسة: تفسير الإلحاد فيها. السادسة: وعيد من ألحد.
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: «{يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}: يُشْرِكُونَ»(1).
وَعَنْهُ: «سَمُّوا اَللَّاتَ مِنَ اَلْإِلَهِ، وَالْعُزَّى مِنَ اَلْعَزِيزِ»(2).
وعن الأعمش: «يُدخلون فيها ما ليس منها»(3).
(الشرح)
هذا الباب مرتبط بالأسماء والصفات لله تعالى، والكلام عليه في مسائل:
المسألة الأولى: المراد بالباب: بيان أنَّ المشروع هو التوسل بالله بأسمائه--------------------------------------------
(1) الذي أخرجه الطبري (13/ 282)، وابن أبي حاتم (8583) عن ابن عباس أنه قال: الإلحاد: التكذيب، وأما الذي فسرها ب «يشركون» فهو قتادة، انظر: تفسير الطبري (13/ 282)، وابن أبي حاتم (8586).
(2) أخرجه الطبري في تفسيره (13/ 282).
(3) فيه مسائل:
الأولى: إثبات الأسماء. الثانية: كونها حسنى. الثالثة: الأمر بدعائه بها.
الرابعة: ترك مَنْ عارض من الجاهلين الملحدين. الخامسة: تفسير الإلحاد فيها. السادسة: وعيد من ألحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)