وقد كان هديُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه يَقبلُ الهديةَ ويثيبُ عليها.
3. قوله: «فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ». أي بالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المكافأة، ولعل ذلك لأنَّه لما عجز عن مباشرة مجازاته أحالها إلى الله، وهو نعم المجازي سبحانه، وقد ورد عن أسامة ابن زيد رضي الله عنه مرفوعًا: «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ»(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2035)، والنسائي في الكبرى (9937)، والبزار في المسند (2601)، وابن حبان في الصحيح (3413)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (276)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (969).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)