البحيري، قَالَ: أنشدني محمد بن الحسين السلمي، قَالَ: أنشدني محمد بن الْحَسَنِ البغدادي، قَالَ: أنشدني المتنبي لنفسه:
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمى وضحى وعيدا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى … كما أنت فيهم أوحد كان أوحدا
لما أنشد البيتان على شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه، قَالَ لنا: هنيئا لكم، أدبا منه رضي الله عنه، ودعاه مرجو القبول بفضل الله، قلت: وهذان البيتان بينهما بيت في شعر المتنبي:
ولا زالت الأعياد لبسك بعده … تسلم مخروقا وتعطي مجددا
وبعدهما:
هو الجد حتى تفضل العين أختها … وحتى يكون اليوم لليوم سيدا
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمى وضحى وعيدا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى … كما أنت فيهم أوحد كان أوحدا
لما أنشد البيتان على شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه، قَالَ لنا: هنيئا لكم، أدبا منه رضي الله عنه، ودعاه مرجو القبول بفضل الله، قلت: وهذان البيتان بينهما بيت في شعر المتنبي:
ولا زالت الأعياد لبسك بعده … تسلم مخروقا وتعطي مجددا
وبعدهما:
هو الجد حتى تفضل العين أختها … وحتى يكون اليوم لليوم سيدا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 156)