أنخ مطاياك بلغت المقصدا … بين ثنيات كداء وكدى
أرود بها سوقكها فطالما … نهنهها زجر الحداة والحدا
أربع عليها ترتبع سائبة … فحل أنساعا وأرخ مقودا
وخلها بالأخشبين ترتوي … علا وذرها منه تشفي العمدا
تروع مرعاه وترتاد لها … بين رباه مرتعا وموردا
ما وردت صداء من كاظمه … لكنها صدت على كظ الصدا
كم شاقها محصب وأبطح … فظل ذكراها له مرددا
إن لها بين الحجون والصفا … معاهدا تصبوا إليها أبدا
منازل قد شفها ادكارها … وكاد يبليها هواها كمدا
لها وللأحباب فيها موعد … للوصل وافته توفي الموعدا
هوى قديم ووداد أول … إذا انتهى عاد لها كما بدا
وفي حماها أنست عن جانب … فأنسيت عن جانب نار هدى
وكم لها في حبها علاقة … أقامها الوصل لها وأقعدا
ما فارقت مربعها مشيحة … تفري الفلا شوقا لمغناها سدى
ونكبت عن مائة وظله … إلا ليهديها الطريق الأقصدا
إن أنت لم تشف بذاك شوقها … لم تدر كيف الشوق فت الأكبدا
عاذت بذياك الحمى وفسحت … لا تأتلي في رسمه ترددا
والتزمت ضربة حب لازم … جد بها نحو حماها وحدا
وجددت ميثاقها ولم يزل … ميثاقها مؤكدا مجددا
وحصبت بالشعب ثم أصعدت … لا تنقضي أنفاسها تصعدا
حازت مناها إذ أجازت بمنى … تؤم جمعا وتريد النجدا
وما شكت حيفا ملما إذ غدت … ملمة بالخيف تسمو صعدا
تعرفت في عرفات موطنا … ما أنكرته الروح في طول المدى
فاض عليها إذ أفاضت فائض … من منعم جم النوال والجدا
أرود بها سوقكها فطالما … نهنهها زجر الحداة والحدا
أربع عليها ترتبع سائبة … فحل أنساعا وأرخ مقودا
وخلها بالأخشبين ترتوي … علا وذرها منه تشفي العمدا
تروع مرعاه وترتاد لها … بين رباه مرتعا وموردا
ما وردت صداء من كاظمه … لكنها صدت على كظ الصدا
كم شاقها محصب وأبطح … فظل ذكراها له مرددا
إن لها بين الحجون والصفا … معاهدا تصبوا إليها أبدا
منازل قد شفها ادكارها … وكاد يبليها هواها كمدا
لها وللأحباب فيها موعد … للوصل وافته توفي الموعدا
هوى قديم ووداد أول … إذا انتهى عاد لها كما بدا
وفي حماها أنست عن جانب … فأنسيت عن جانب نار هدى
وكم لها في حبها علاقة … أقامها الوصل لها وأقعدا
ما فارقت مربعها مشيحة … تفري الفلا شوقا لمغناها سدى
ونكبت عن مائة وظله … إلا ليهديها الطريق الأقصدا
إن أنت لم تشف بذاك شوقها … لم تدر كيف الشوق فت الأكبدا
عاذت بذياك الحمى وفسحت … لا تأتلي في رسمه ترددا
والتزمت ضربة حب لازم … جد بها نحو حماها وحدا
وجددت ميثاقها ولم يزل … ميثاقها مؤكدا مجددا
وحصبت بالشعب ثم أصعدت … لا تنقضي أنفاسها تصعدا
حازت مناها إذ أجازت بمنى … تؤم جمعا وتريد النجدا
وما شكت حيفا ملما إذ غدت … ملمة بالخيف تسمو صعدا
تعرفت في عرفات موطنا … ما أنكرته الروح في طول المدى
فاض عليها إذ أفاضت فائض … من منعم جم النوال والجدا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 207)