جلل أصابك والخطوب جسام … فالقلب دام والدموع سجام
ومصيبة عظمت وخطب فادح … ذهلت له الألباب والأفهام
أضحى به الإسلام منفصم العرى … يجنى عليه برغمها ويضام
وشكت شريعة أحمد لمديلها … جور الألى إذلالها قد ساموا
كسفت له الشمس المنيرة واغتدى … وجه الصباح وقد علاه ظلام
لبست له الأيام ثوب كآبة … فلحزنها حتى الممات دوام
ذهبت بشاشة كل عيش ناضر … فعلى التهاني والسرور سلام
فالروض لا نضر ولا خضل الربى … ما ماس فيه للغصون قوام
لم يسر فيه لنا النسيم معطرا … والدوح ما غنى عليه حمام
وتعطلت سبل اللسان فلا هوى … مستعذب فيه جوى وغرام
هجر الحبيب فلا وصال يرتجى … منه ونقض وداده إبرام
وتقطعت ذمم المودة وانقضى … زمن السرور كأنه أحلام
وغدا الزمان كما تراه وثغره … لا ضاحك فرحا ولا بسام
يا ناصري الدين الحنيف أهكذا … عنكم يجازى ديننا الإسلام
أسلمتموه إلى الصغار وأبتم … والعار مقترن بكم والذام
خارت عزائمكم وشتت جمعكم … وتقطعت ما بينكم أرحام
أين الحروب المتقى سطواتها … منكم؟ وأين الكر والإقدام؟
أين الصواهل ضمرا؟ … أين البواسل زؤرا والفارس المقدام؟
أين الصوارم شرعا؟ أين … الذوابل رعفا؟ أين الفتى الهمام؟
أين الذي قد باع مهجة نفسه … لله؟ فهو على الردى حوام؟
أين الكريم الخيم؟ أين أخو الوغى؟ … أين الذين عن العدى ما حاموا؟
لا تضعفوا جبنا ولا تتهيبوا … من شأنه الإذلال والإرغام
ومصيبة عظمت وخطب فادح … ذهلت له الألباب والأفهام
أضحى به الإسلام منفصم العرى … يجنى عليه برغمها ويضام
وشكت شريعة أحمد لمديلها … جور الألى إذلالها قد ساموا
كسفت له الشمس المنيرة واغتدى … وجه الصباح وقد علاه ظلام
لبست له الأيام ثوب كآبة … فلحزنها حتى الممات دوام
ذهبت بشاشة كل عيش ناضر … فعلى التهاني والسرور سلام
فالروض لا نضر ولا خضل الربى … ما ماس فيه للغصون قوام
لم يسر فيه لنا النسيم معطرا … والدوح ما غنى عليه حمام
وتعطلت سبل اللسان فلا هوى … مستعذب فيه جوى وغرام
هجر الحبيب فلا وصال يرتجى … منه ونقض وداده إبرام
وتقطعت ذمم المودة وانقضى … زمن السرور كأنه أحلام
وغدا الزمان كما تراه وثغره … لا ضاحك فرحا ولا بسام
يا ناصري الدين الحنيف أهكذا … عنكم يجازى ديننا الإسلام
أسلمتموه إلى الصغار وأبتم … والعار مقترن بكم والذام
خارت عزائمكم وشتت جمعكم … وتقطعت ما بينكم أرحام
أين الحروب المتقى سطواتها … منكم؟ وأين الكر والإقدام؟
أين الصواهل ضمرا؟ … أين البواسل زؤرا والفارس المقدام؟
أين الصوارم شرعا؟ أين … الذوابل رعفا؟ أين الفتى الهمام؟
أين الذي قد باع مهجة نفسه … لله؟ فهو على الردى حوام؟
أين الكريم الخيم؟ أين أخو الوغى؟ … أين الذين عن العدى ما حاموا؟
لا تضعفوا جبنا ولا تتهيبوا … من شأنه الإذلال والإرغام
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 214)