«حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور» .
وبه إلى أبي الوقت، قَالَ: أنشدنا الإمام شيخ الإسلام، قَالَ: أنشدنا يحيى بن عمار الإمام، قَالَ: أنشدنا أبو المنذر عبد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر الأديب، قَالَ: أنشدني الصولي، لأبي العباس ثعلب:
رب ريح لأناس عصفت … ثم ما أن لبثت أن ركدت
وكذاك الدهر من أفعاله … قدم زلت وأخرى ثبتت
بالغ ما كان يرجو دونه … ويد عما استقلت قصرت
وكذا الأيام من عاداتها … أنها مفسدة ما أصلحت
ثم تأتيك مقادير لها … فترى مصلحة ما أفسدت
بهذه الأبيات ختم الجزء

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 33)