وأنشدنا صاحبنا الكاتب البارع الوزير أَبُو عَبْد اللَّهِ بن الفقيه الوزير الجليل أبي القاسم بن الحكيم، حرس الله معاليه وشكر مساعية، قَالَ: أنشدني شرف الدين الكركي لنفسه:
إليك أشكو الذي أخشاه من ضرر … ومنك وحدك ما أرجوه من وطر
عقدا وثيقا به ألقاك معتمدا … عليك في أمره أو ينقضي عمري
وإن صرفت إلى خلق أمورهما … ففعلة جرها ضرب من الخور
أو أنها نفثة المصدور تغلبة … أو سعلة عن أذى في الحلق والسحر
هذا على أنني قد خلته سببا … مصرفا لي بما تجريه من قدر
تعلقا بأمور أنت شارعها … هاد إلى فعلها كسبا على قدر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 351)