* النفح الشذي في شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس (734 هـ): بلغ فيه كتاب الصلاة فاخترمته المنية فجأة، فأتمه الحافظ العراقي(1).
* منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج للقسطلاني (923 هـ): بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار(2).
* فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ لابن رجب الحنبلي (995 هـ): وصل فيه إلى كتاب الجنائز، وتوفي قبل إتمامه(3).
* شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني: شرع فيه ثم فتر عزمه عنه؛ كما ذكر تلميذه السخاوي(4).
وغير هذا كثير، وفي مختلف العلوم والفنون، حتى صار إتمام الناقص من مقاصد التأليف، وهو من البر بأهل العلم، وإحياء ذكرهم، وإعلاء شأنهم، وحفظ آثارهم، ولوكانت الأعمار توهب؛ فهم أحق بذلك وأولى، فلا أقل من أن تصرف وتوهب لآثارهم؛ شرحا واختصارا وتعليقا وتنكيتا وتتميما كذلك.
وقد قيض الله تعالى لكثير مما لم يكتمل منها - من الخلف الصالح - من ينسج على سَنَن أصحابها؛ فيتم ما نقص منها، إما أن يكون هذا الخلف تلميذا نجيبا، كالليث بن المظفر الكناني الذي أتم كتاب العين لشيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي،--------------------------------------------
(1) ينظر: البداية والنهاية: 18/ 372، ومقدمة تحقيق الكتاب للدكتور أحمد معبد عبد الكريم: 1/ 66.
(2) كشف الظنون: 1/ 555.
(3) كشف الظنون: 1/ 550، والحطة: ص 189، وهو مطبوع متداول.
(4) الجواهر الدرر: 2/ 676، ولا يعلم له وجود.
* منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج للقسطلاني (923 هـ): بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار(2).
* فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ لابن رجب الحنبلي (995 هـ): وصل فيه إلى كتاب الجنائز، وتوفي قبل إتمامه(3).
* شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني: شرع فيه ثم فتر عزمه عنه؛ كما ذكر تلميذه السخاوي(4).
وغير هذا كثير، وفي مختلف العلوم والفنون، حتى صار إتمام الناقص من مقاصد التأليف، وهو من البر بأهل العلم، وإحياء ذكرهم، وإعلاء شأنهم، وحفظ آثارهم، ولوكانت الأعمار توهب؛ فهم أحق بذلك وأولى، فلا أقل من أن تصرف وتوهب لآثارهم؛ شرحا واختصارا وتعليقا وتنكيتا وتتميما كذلك.
وقد قيض الله تعالى لكثير مما لم يكتمل منها - من الخلف الصالح - من ينسج على سَنَن أصحابها؛ فيتم ما نقص منها، إما أن يكون هذا الخلف تلميذا نجيبا، كالليث بن المظفر الكناني الذي أتم كتاب العين لشيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي،--------------------------------------------
(1) ينظر: البداية والنهاية: 18/ 372، ومقدمة تحقيق الكتاب للدكتور أحمد معبد عبد الكريم: 1/ 66.
(2) كشف الظنون: 1/ 555.
(3) كشف الظنون: 1/ 550، والحطة: ص 189، وهو مطبوع متداول.
(4) الجواهر الدرر: 2/ 676، ولا يعلم له وجود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)