المخلوقة لبني آدم منها ضار من جهة، ونافع من جهة أخرى، والشونيز نافع لخفته وحرارته، والعسل حار نافع للبُلغم.
وقوله: (صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ)؛ يعني: أن الخلل إنما جاء من جهة بطن أخيك، فأما ما وصفت من مداواته فوحي من الله؛ ولا خلل فيه، ثم حين زال الخلل [الذي](1)، نجع فيه العسل وبرأ.
* * *--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، فإما أن تكون زائدة، أو سقط بعض الكلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)