سواء تعلق الأمر بالحافظ أبي القاسم، أو حتى بولده أبي عبد الله، كما نجد عنده في شرحه للبخاري.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الذي أملاه الابن أبو عبد الله من مقدمة، وشرح لصدر الكتاب، كل ذلك ضمن هذا الجزء المفقود، كما بيناه سابقا.
وأما الجزء الثاني، وهو الذي بين أيدينا موضوع الدراسة والتحقيق، فقد وقع فيه سقط في أثنائه وآخره، كما يلي:
* السقط الأول: وقع في كتاب الزكاة، ما بين حديث جرير رضي الله عنه: (كُنَّا عِندَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم صَدرَ النَّهَارِ)، وهو عند مسلم برقم: 1017، وحديث أنس رضي الله عنه في إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم دون الأنصار، وهو برقم: 1059، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: 42 حديثا.
* السقط الثاني: وقع من كتاب الأيمان/ حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: (مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ، وَاللهِ مَا أَحْمِلُكُمْ) برقم: 1649، إلى كتاب الأقضية حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينِ وَشَاهِدِ) برقم 1712، فيكون مجموع الأحاديث الساقطة: 63 حديثا؛ حسب هذا التفصيل:
- كتاب الأيمان: 20 حديثا.
- كتاب القسامة والمحاربين: 21 حديثا.
- كتاب الحدود: 21 حديثا.
- كتاب الأقضية: حديث واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)