سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن المسيب البجلي الكوفي، فقال: «كان ضعيفاً، وكان خرج إلى خراسان، وولي القضاء، ولاه أسد بن عبد الله» .
(116) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، فقال: «هو عيسى بن ميسرة» .
(117) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عيسى بن جارية صاحب يعقوب القمي، فقال: «ليس بشيء» .
(118) وسئل يحيى وأنا أسمع عن عيسى بن ميمون الجرشي، قال: «لا بأس به» .
(119) قلت ليحيى بن معين: تعرف ثعلبة بن بلال الأعمى شيخ بصري؟ قال: «لا» ، قلت: حدثنا عنه القواريري، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب اللبن فيصيب ثوبه، فيصلي ولا يغسله. فلم يعرف يحيى الحديث أيضاً.
(116) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، فقال: «هو عيسى بن ميسرة» .
(117) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عيسى بن جارية صاحب يعقوب القمي، فقال: «ليس بشيء» .
(118) وسئل يحيى وأنا أسمع عن عيسى بن ميمون الجرشي، قال: «لا بأس به» .
(119) قلت ليحيى بن معين: تعرف ثعلبة بن بلال الأعمى شيخ بصري؟ قال: «لا» ، قلت: حدثنا عنه القواريري، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب اللبن فيصيب ثوبه، فيصلي ولا يغسله. فلم يعرف يحيى الحديث أيضاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)