فِي اللآلئ «فَضْلُ الْبِطِّيخِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَكْلِهَا ⦗ص: 149⦘ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي النَّارِ وَإِنَّ مَاءَهَا رَحْمَةٌ وَحَلاوَتُهَا مِثْلُ حَلاوَةِ الْجَنَّةِ» بِطُولِهِ مَوْضُوع قَالَ الْمُؤلف وَأَنا أتهم بِهِ هنادا وَقد سمعنَا عَنهُ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي فَضلهَا مَوْقُوفَة ومرفوعة لم نجدها عِنْد غَيره وَكلهَا محَال وَلَا يَصح فِي فَضلهَا شَيْء إِلَّا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أكله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)