«أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَالُوذَجِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ لَهُمُ الأَرْضُ وَتُفَاضُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم وَمَا الْفَالُوذَجُ قَالَ يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَشَهِقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شهقة» بَاطِل: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن طَلْحَة ضَعِيف عَن عُثْمَان بن يحيى لَا يكْتب حَدِيثه: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْمِيزَان عُثْمَان صَدُوق إِن شَاءَ الله وَمُحَمّد مَعْرُوف صَدُوق فَالْحَدِيث قريب من ⦗ص: 151⦘ الْحسن، وَفِي الْمُخْتَصر قَالَ أَبُو الْفرج هُوَ مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)