«لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِأَرْضِ الْهِنْدِ وَعَلَيْهِ ذَلِكَ الْوَرِقُ كَانَ لِبَاسُهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَبِسَ فَتَطَايَرَ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَعَبَقَ مِنْهُ شَجَرُ الْهِنْدِ فَلَقِحَ فَهَذَا الْعُودُ وَالصَّنْدَلُ وَالْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ وَالْكَافُورُ من ذَلِك الْوَرق» ⦗ص: 162⦘ أَي بِأَكْل الغزال ودابة الْبَحْر من ذَلِك الشّجر: إِلَخ. فِيهِ سيف بن أُخْت الثَّوْريّ كَذَّاب وَالْخَبَر مُنكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)