«لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ كَالأَبَاعِرِ فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَجِدُهَا أَحْقَرَ حاقر» لم يُوجد (1)--------------------------------------------
(1) هَذِه الرِّوَايَة ذكرهَا الإِمَام السهروردي فِي العوارف من غير سَنَد لم يُوجد لَهَا سَنَد كَمَا قَالَه المُصَنّف إِلَّا أَنَّهَا صَحِيحَة الْمَعْنى وَلها أصل أصيل فِي الشَّرْع وَالله أعلم. اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)