عَن أبي سعيد «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لِلْحُجَّاجِ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِمْ لأَتَوْهُمْ حَتَّى يغسلوا أَرجُلهم» قَالَ الحقير لم يبين حَاله وَلَكِن فِيهِ إِسْمَاعِيل بن أبي عَيَّاش كثير الْخَطَأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
عَن ابْن عمر "مَنْ قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَنْ يَعُودَ فِيمَا يَبْلُغُ قُضِيَ عَنْهُ دَيْنُهُ مَا كَانَ قَدِيما وحديثا: فِيهِ وهب بن وهب كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
«مَنْ شَيَّعَ حَاجًّا خُطُوَاتٍ ثُمَّ عَانَقَهُ وَوَدَّعَهُ لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يغْفر الله لَهُ» فِيهِ البورقي يضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
فِي الْوَجِيز ابْن مَسْعُود «مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ دَعَا اللَّهَ لَيْلَةَ عَرَفَاتٍ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَلْفَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ مَنْ فِي السَّمَاء عَرْشه» إِلَخ. فِيهِ غزرة بن قيس لَا يُتَابع عَلَيْهِ قلت هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع «دَعَا لأمته عَشِيَّة عَرَفَة بالمغفرة فَأُجِيب إِلَّا الظَّالِم» إِلَخ.: عَن ابْن عَبَّاس بن مرداس وَفِيه كنَانَة: مُنكر وَعَن ابْن عمر وَفِيه وَضاع قلت قَالَ ابْن حجر حَدِيث الْعَبَّاس لجَماعَة وَصَححهُ الضياء وَأخرج أَبُو دَاوُد طرقا وَسكت عَلَيْهِ فَهُوَ عِنْد صَالح وكنانة ذكر فِي الثِّقَات وَهُوَ على شَرط الْحسن عِنْد التِّرْمِذِيّ وَله شَوَاهِد كَثِيرَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
فِي الذيل «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ مَشَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ» فِيهِ كَذَّابٌ وَمَجْرُوحَانِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
وَعَن ابْن عَبَّاس «مَا أَتَيْتُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ قَطُّ إِلا وَجَدْتُ جِبْرِيلَ قَائِمًا عِنْدَهُ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ اسْتَلِمْ وَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكِبْرِ وَالْفَاقَةِ وَمَرَاتِبِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالَ لأَنَّ بَيْنَهُمَا حَوْضًا يَلِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ» إِلَخ. فِيهِ نهشل كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
الديلمي عَن ابْن عَبَّاس «لَا يَجْتَمِعُ مَاءُ زَمْزَمَ وَنَارُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا وَمَا طَافَ عَبْدٌ بِالْبَيْتِ إِلا وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَضَعهُ مائَة ألف حَسَنَة» إِلَخ. فِيهِ مقَاتل بن سُلَيْمَان كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
دِينَار عَن أنس رَفعه "حَفَرَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بِئْرَ زَمْزَمَ فَوَجَدَ فِيهَا طَشْتًا مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا مَكْتُوبٌ سَطْرٌ: السَّطْرُ الأَوَّلُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الدَّيَّانُ ذُو بَكَّةَ أَرْخَصَ الشَّيْءَ مَعَ قِلَّتِهِ، وَالسَّطْرُ الثَّانِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا الدَّيَّانُ ذُو بَكَّةَ أَغْلَى الشَّيْءَ مَعَ كَثْرَتِهِ، وَالسَّطْرُ الثَّالِثُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا ذُو بَكَّةَ أَخْلُقُ الْحَبَّةَ وَأُسَلِّطُ عَلَيْهَا الأُكْلَةَ وَلَوْلا ذَلِكَ لَخَزَّنَتْهُ الْمُلُوكُ وَالْجَبَابِرَةُ وَمَا قَدِرَ فَقِيرٌ عَلَى شَيْءٍ، وَالسَّطْرُ الرَّابِعُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ أُمِيتُ الْعَبْدَ وَالأَمَةَ وَأُسَلِّطُ عَلَيْهِمَا النَّتْنَ وَلَوْلا ذَلِكَ لَمَا دَفَنَ حَبِيبٌ حَبِيبه" قَالَ ابْن حبَان دِينَار يروي عَن أنس مَوْضُوعَات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
فِي الْمَقَاصِد «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» لِابْنِ مَاجَه عَن جَابر بِسَنَد ضَعِيف لَكِن لَهُ ⦗ص: 75⦘ شَاهد عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا وموقوفا ومرسلا وَعَن مُعَاوِيَة مَوْقُوفا وَاسْتشْهدَ بِحَدِيث أبي ذَر رَفعه «أَنه طَعَام طعم وشفاء سقم» وَهَذَا اللَّفْظ فِي مُسلم وبهذه الطّرق يَصح الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد جربه جمَاعَة من الْكِبَار بل صَححهُ ابْن عُيَيْنَة والدمياطي وَالْمُنْذِرِي وَضَعفه النَّوَوِيّ، وَفِي الْبَاب عَن صَفِيَّة وَابْن عمر وَإسْنَاد كل من الثَّلَاثَة واه فالاعتماد على مَا سبق، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ لِابْنِ مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف وَلغيره قَالَ الْحَاكِم صَحِيح إِن سلم من مُحَمَّد بن حبيب قيل سلم مِنْهُ: قلت قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ صَححهُ ابْن عُيَيْنَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
«إِذَا أَرَدْتَ أَنْ أُخْرِبَ الدُّنْيَا بَدَأْتُ بِبَيْتِي فَخَرَبْتُهُ ثُمَّ أَخْرِبُ الدُّنْيَا عَلَى أَثَرِهِ» لَا أَصْلَ لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
فِي الْمَقَاصِد «الْحجر الْأسود من الْجنَّة» النَّسَائِيّ وَزَاد التِّرْمِذِيّ «وَأَنه يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة لَهُ عينان» إِلَخ. وشواهد الحَدِيث كَثِيرَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
«الْحَجُونُ وَالْبَقِيعُ يُؤْخَذَانِ بِأَطْرَافِهِمَا وَيُنْشَرَانِ فِي الْجنَّة» وهما مقبرتا مَكَّة وَالْمَدينَة ورد فِي الْكَشَّاف وبيض لَهُ الرَّافِعِيّ فِي تَخْرِيجه وَتَبعهُ شَيخنَا «سُفَهَاء مَكَّة حَشْو الْجنَّة» قَالَ شَيخنَا لم أَقف عَلَيْهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَزِيَارَتِهَا وَفتحهَا بِالْقُرْآنِ وآبارها وزيارة الْخَلِيل والصخرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يَفِدْ إِلَيّ فقد جفاني» لِابْنِ عدي وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء والخطيب فِي رُوَاة مَالك وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَلابْن النجار «مَا من أحد من أمتِي لَهُ سَعَة ثمَّ لم يزرني فَلَيْسَ لَهُ عذر» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
فِي الْمَقَاصِد «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ زَارَنِي زِمَامُ نَاقَته بِيَدِهِ» قَالَ شَيخنَا لَا أصل لَهُ بِهَذَا اللَّفْظ «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» أَشَارَ ابْن خُزَيْمَة إِلَى تَضْعِيفه وروى «كمن زارني فِي حَياتِي» وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ وَكَذَا قَالَ الْبَيْهَقِيّ طرقه كلهَا لينَة وَلَكِن يتقوى بَعْضهَا بِبَعْض، وَرُوِيَ «من زار قَبْرِي كنت لَهُ شَفِيعًا وشهيدا» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
«مَنْ زَارَنِي ⦗ص: 76⦘ وَزَارَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالَ ابْن تَيْمِية وَالنَّوَوِيّ أَنه مَوْضُوع لَا أصل لَهُ قَالَ المذنب وَكَذَا السُّيُوطِيّ فِي الذيل عَنْهُمَا بِلَفْظ «ضمنت لَهُ على الله الْجنَّة» قَالَ وَهُوَ كَمَا قَالَا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
«مَنْ لَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي» لِابْنِ عدي وَجَمَاعَة بِلَفْظ «من حج وَلم يزرني فقد جفاني» وَلَا يَصح: خُلَاصَة قَالَ الصغاني مَوْضُوع، وَفِي اللآلئ قَالَ الزَّرْكَشِيّ هُوَ ضَعِيف وَبَالغ ابْن الْجَوْزِيّ فَذكره فِي الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
«فُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ وَفُتِحَتِ الْمَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ» هُوَ قَول مَالك وَرَفعه مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
فِي الْمُخْتَصر «تَفَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بِئْرِ أَرِيسَ» لَمْ أَجِدهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
فِي الْوَجِيز عَن الْبَراء «مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ بِيَثْرِبَ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله» تفرد بِهِ عَن يزِيد مَتْرُوك قلت يزِيد وَإِن ضعفه بعض من قبل حفظه فَلَا يلْزم بِهِ وضع كل حَدِيثه وَله شَاهد فِي البُخَارِيّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)